رواية من قريب كااامله

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

شا،،لنى بدم،،وع وحطينى على السري،،ر بعد ما شال الملا،،يه من على جسم،،ى وغطانى كويس قوى وراح جاب برفان وفوقنى بيه بدأت أفتح عيونى بوهن وعيونه مش شايفه حاجه من كتر الدم،،وع أول ما عيونى لمحته جريت عليه اه حض،،نت سليم كنت عايزه حض،،نه قوى اتخبيت فى حض.،نه وبدأت أع،،يط بصوت عالى وأنا بم،،سك هد،،ومه بقوة وبشدد من احتض،،انه اكتر ردفت جنب ودنه بضع،،ف: أنا آسفة يا طفلى !!!!!؟؟؟؟ قولت الكلمتين دول وروحت فى نو،،م عميق وكأن جس،،مى مش قابل أى حاجه حتى الكلام نم،،ت أول ما سليم حس أن انفاسى بتنتظم فى ح،،ضنه إشارة أنى ني،مت عدلنى على السري،،ر وحط

دماغى على الم،،خده برفق وطبع قُبل،،ة على خدى بد،،موع سليم: مش عارف مين اللى لازم يتأسف يا ملاكى !!!!!!؟؟؟ فتح سليم الدولاب وجاب هدو،،م ليا ولبسهالى وهو بيعي،،ط على حالى وض،،عفى واللى وصلت ليه وفجأة وهو بيلب،،سنى لاقى دم على السر،،ير !!!!!!! الفصل الثالث 3 أول ما سليم شاف دم على السري،،ر ن،،ام جنبى بخفة وحض.،،نى قوى وكأنى ه،،هرب منه ونم،،نا وقلوبنا بتنبض بالقرب النهار بدأ يطلع فوقنا من نوم،،نا على جرس الباب بيرن سليم طلع من حض،،نى بنعاس وهو بيفرك عيونه بو،،جع من كتر العيا،،ط وأنا بعدت عن ح،،ضنه بخفة وعيون رافضة وخايفة تلمح طيفه مش قادرة ابص فى

عيون سليم بعد اللى حصل وعرفه !!؟؟؟؟ سليم قام فتح باب الش،،قة لاقى عيلتى جايين عشان الصباحية فيما يتعارف عليه فى المجتمع المصرى ماما دخلت بتزغرد بلهفة وشوق والإبتسامة مش مفرقة وشها وبابا داخل بعيون مليانه ثقة وأمان أول ما سليم شافهم أخدهم بالح،،ضن ورحب بيهم ودخلهم الصالون ماما سألت سليم عليا ماما: هنا لسه نايمه سليم بكسوف: اه عروسة بقى ولازم تتدلع استئذن منهم وجاه الأوضة عشان يصحينى زى ما فهمهم بس أنا كنت صاحبة وقاعده حض،،نه رجلى على ال،،سرير وبعي،،ط سليم أول ما شافنى كده قرب عليا واخدنى فى ح،،ضنه سليم بصوت مبحوح من كتر العشق: هش يا

طفلتى متعيطيش أهلك بره هنطلع نسلم ونقعد شوية ماشى بصيت لي بأستغراب وقولت فى بالى هو ازاى بيقول كده وبالثقة دى اتخبيت فى حـ,ـضنه بكسرة ودموع مكتومة عشان محدش يسمعها وقولتله: طب أهلى هيسالوا أكيد هنقولهم إيه ساعتها عايزنى أقول لبابا أنى مش بنت وأن فى حد لمسنى ولا أقول لماما أنى خون،،ت ثقتها ومقدرتهاش هقولها ازاى أنى مش بنت وأن فى حد اخد شرفى منى من غير ما أعرف أو أحس كل ده بقوله وأنا ببك،،ى وكتمه بوقى فى حض،،نه عشان صوتى ما يطلعش بره وأنا بشد فى قميصه من كتر الخو،،ف والضع،،ف سليم طلعنى من حض،،نه بوج،،ع ود،،موع

احتل،،ت عيونه هو كمان سليم: كل حاجه هتتحل اطلعى ليهم دلوقتى ولو حد سألك على الموضوع ده بصيلى بس وأنا قدام عيونك وكل حاجه هتتحل أهم حاجه أنتى عندى أوعك أياكِ أشوف دموعك تانى مرة دموع،،ك غالية يا روح سليم قرب اكتر وهو بيقبل عيونى وكل إنش فى وشى لغاية ما وقف عند شفاي،،فى اللى احمرت من كتر العي،،اط وقب،،لنى بخفة من شفايف،،ى لدرجة أنى ما حستش بيه خرج من ق،،بلته وحض،،نى وهو بيقولى سليم: قومى يلا ألبسى عباية تليق بعروسة قمر كده زيك وعيونك اللوزية اللى بتمو،،تنى دى أبتسمت لسليم بخفة بس كنت مرعوبة ومستغربة هو ازاى سليم بقى

هادئ كده وإيه اللى حصل عشان يهدي ويعاملنى بحنية كعادته قبل ما يعرف أنى مش بنت !!؟؟ قومت لبست عباية إستقبال وطلعت وسليم مشبك أيده فى أيدى كأى عرسان جداد سلمت على بابا وماما وحض،،نتهم بد،،موع غزيره وجريت على سليم تانى ومكست أيده هو الوحيد اللى هيقوينى هو اللى عارف أنا فيا إيه وببكى عشان خاطر إيه بابا غ،،ار من فعلتى وأنى جر،،يت على سليم وحض،،نه بعد ما كنت مش يبك،،ى غير فى حض،،ن بابا مكنش عارف أنى مش هقدر حـ,ـضنك بقى خسارة فيا يا بابا خوفك عليا بقى كتير على واحدة رخيصة زيى بدأت أكلم نفسى بكلام غريب وجديد

عليا وبدأت أستغرب نفسى هو أنا بقول الكلام ده على نفسى ازاى وأنا أساسًا معملتش حاجه ولا فكرة مين اللى عمل فيا كده طردت كل ده من فكرى لغاية ما جات كلمة هزت كيانى من ماما بعد ما اخدتنى ودخلنا الأوضة ماما بنبرة قلق: إيه اللى حصل عملتى إيه امبارح معرفتش أعمل إيه بكيت بمرارة وحرقة وبس هو ده كان ردى عليها معنديش رد أعمق من كده وصوت عياطى بقى مسموع قوى لدرجة أن بابا جرى من الصالون على الأوضة هو وسليم ماما قامت على رجلها بسرعة البرق وهو بتبرق لي بعيونها بشدة وبصوت قوى منها هز قلبى وكيانى ماما:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى