
برجاء نسخ هذا المقال
بعت لمحمد…
محمد يا روحي بما ان فرحنا باقي علية اسبوع، انا رسمت الرسمة دي، أي رأيك
كنت مستنية رده وأنا متحمسة…
لقيته كاتبلي:
إنتي بتهزري؟! إيه القرف دا…!
اتعصبت…
وفجأة جالي مسدچ تانية منه:
رسمالي تعويذة… وجاية فرحانة… وعايزاني اتبسط
قلتلّه بعصبية
لا طبعا انت مش بتفهم ولا اي..
قالي بنفس البرود
أنا اللي مش بفهم؟ دا القرف دا يتشال… يا إما مفيش فرح نهائي!
ساعتها كنت همو,,ت من العصبية…
كتبتله:
يتشال إزاي دا وشم…!
وبعدين حاولت أهدّي الموقف، قولتله:
طب إيه رأيك في الضوافر؟
قالي:
وأنا بقول يتشال ازاي معرفش… ضوافر مصا,,صين الد,,ماء دي بردو تتشال!
قلتلّه بعصبية:
أنت أكيد اتجننت… طب خلاص مش هشيل حاجة… براحتك… يبقى مفيش فرح.
قفلت الموبايل، وقلبي بيدق بسرعة…
رحت أبص على الرسمة في المراية…
حسيت إنها بتلمع!
والغريب… الرسمة شكلها اتغير…
بقت شبه عين سودة… وسطها نقطة حمرا…
كأنها بتبصلي.
قربت إيدي من المراية…
المراية تشققت!
وصوت خشن واطي قال:
فاضل أسبوع… الد,,م هيغرق المكان.
اتجمدت مكاني…
الموبايل رن…
محمد بيتصل.
رديت وأنا مرعوبة…
لقيت صوته متغير…
خشن… تقيل…
بيقول:
أنا تحت… افتحي….
ببص من العين السحرية…
محمد واقف…
بس وشه مش باين… كله ضلمة…
وعينه بتلمع حمرا.
بفتح الباب بإيدي بتترعش…
لقيت الأرض قدامي عليها آثار خطوات سودة…
ومكتوب على الحيطة:
“اللي بدأته… هيكمّله غيرك.”
قفلت الباب بسرعة… قلبي بيخبط في صدري، ودماغي بتلف.
مين كتب الكلام دا؟
والآثار دي… دي مش آثار محمد… دي آثار رجلين معفنة… شكلها متعفن كإنها ميتة بقالها سنين.
مسكت الموبايل، وكلمت صاحبتي “مي”.
قلت لها:
مي… أنا مرعوبة… محمد تحت… بس مش هو… في حاجة غريبة…
قالتلي:
إهدي يا حور… إنتي بتتهيألك…
وقبل ما تكمل… سمعت صوت حد بيهمس وراها في السماعة:
مش هتلحقي…
المكالمة اتقطعت.
رميت الموبايل من إيدي… وببص على الرسمة…
لقيت الد,,م بيطلع منها!
فعلاً… د,,م بيسيل على دراعي.
نطّيت من مكاني…
رحت على الحمام أغسلها…
بس المية بتتحول للون اسود…
وسمعت وشوشة من الحوض:
فاضل ست أيام…
جريت قفلت باب الأوضة، قعدت في الركن…
وفجأة… الكهربا قطعت.
الأوضة ضلمة…
ووش الرسمة على إيدي بقى ينور لوحده…
كأنه بيشع نور أحمر.
بعد لحظة…
سمعت صوت دقة باب…
حد بيخبط 3 مرات…
وبعدين صوت محمد من ورا الباب:
حور… أنا جيت… افتحي…
قلبي عمال يقولي “متفتحيش… متفتحيش… متفتحيش…”
بس رجليا أخدتني ناحية الباب…
ولما فتحت…
لقيت محمد واقف…
لكن جسمه كله عليه علامات وشوم سودة…
وعنيه كلها سودا…
وقال:
مبروك… إنتي بقيتي بتاعتنا… يوم فرحك، هتكون ليلة الد,,م.
وورا محمد… شفت ستات لابسين فساتين فرح…
وشهم متاكل…
وكل واحدة فيهم وشمها بيولع نور أحمر…
وبيسحبهم ناحيتي.
صوت في دماغي قال:
كل واحدة تعمل الرسمة دي…
#يتبع
#وشم_الجحيم
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان

