جوزي

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

واختفى في لحظة ورجع النور من تاني، رجع عشان أحس إن رجلي اتكسرت ميت حتة، عضمها بيصرخ بألم فظيع، رهيب، وتاني يوم خرجت على عكاز أمشي في الشوارع زي المجنونة، هروح القسم أقولهم أيه بس، فضلت طول النهار ماشية في الشوارع لحد ما جه الليل، طلعت الفلوس اللي معايا وروحت أجرت أوضة في لوكاندة.. بس ده ممنعوش، ممنعوش إنه يجي الساعة اتناشر ونصف، كان غضبان، غضبان جدًا جدًا، واتلمت اللوكاندة كلها على صوت صرخاتي وكسروا عليا الباب عشان يلاقوني سايحة في دمي وعمالة أصرخ
“هروح، هروح والله”

تاني يوم كنت بخيط جرح كبير في راسي وعازمة إني أنفذ اللي اتقال كله، بس قبل ما أروح القسم اتصلت برقم، اتصلت وقولت:
-ألو
-وسمعت سب وصياح خلاني أصرخ في قلب الشارع بالتهديد والوعيد..
……………….. روحت القسم ودخلت للظابط وأنا ببكي، كان شكلي مثير للشفقة وجسمي كله جروح، اشتكيتله إن جوزي بيضـ,ـربني، بس لما عرف إنه ميت حاول يطردني، وجريت زي المجنونة بصرخ في القسم، جريت على غرفة المأمور وأنا بصرخ، ومن ورايا القسم كله بيجري بظباطه وعساكره..

دخلت أوضة المأمور اللي تفهم الأمر وقعدني واحتواني، حكيتله كل حاجة وأنا هبوس ايده خلاص، استوعب الأمر وطلب مني أرجع شقتي وإنه هيوكل اتنين مخبرين على باب عمارتي عشان محدش يجيلي وإني هبقا في أمان.. وبالفعل روحت شقتي وأنا بترعش، بترعش من الرعب والوجع، وعلى باب العمارة اللي مفيهاش غير شقتي ساكنة وقف اتنين مخبرين متخفيين، وعلى الساعة اتناشر ونصف لقيت حد بيحاول يفتح باب الشقة بقوة، انكمشت أكتر وأكتر عشان أسمع صوت الباب وهو بيتفتح بعنف، وقفت ورا الباب أراقب اللي دخل عشان أشوف حد ماسك سكينة وداخل بحذر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى