قصص حقيقيه

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

بس فكرت في طريقة تانية أعرف بيها الإجابة هسأل الورقة نفسها طلعت الورقة وسألتها يا ترى مين اللي ساب الورقة دي في عربيتي الصبح. الملحوظة الجديدة بدأت تتكتب على ضهر الورقة اسمها اللي بتحب الناس تناديها بيه هو الحقيقة. سألت الورقة الحقيقة دي.. بني آدم. لفيتها وشفت الإجابة الجديدة الحقيقة. . مش بني آدم. سألتها ممكن أعرف شكلها إيه. بدأت أقرا الإجابة للحقيقة ست رجلين وأربع إيدين. صحيح ملهاش عينين بس ليها تمن ودان وخمستاشر فم في كل أنحاء جسمها وسنانها حادة وخطېرة.

ريقي نشف وأنا بقرأ الوصف اللي مكتوب أدامي جسمي كله قشعر وكل اللي قدرت أعمله هو إني أسأل السؤالين اللي جم في بالي وقتها الحقيقة.. عايزة مني إيه وليه إدتني الورقة دي. الإجابة اللي إتكتبت أدامي.. كانت أكتر حاجة مرعبة حصلت لي تحب تسألها بنفسك هي واقفة وراك دلوقتي!. الورقة وقعت من إيدي جسمي كله كان بيترعش وقعدت مكاني زي المشلۏل مش قادر أتحرك من أدام اللاب توب بتاعي مش عايز.. مش عايز أشوف الحقيقة القبيحة دي ورايا!

بعد شوية.. سمعت صوت حد بيفتح باب البيت! وسمعت صوت خطيبتي بتنادي حبيبي إنت فين محتاجة أتكلم معاك ضروري!. بعد لحظات سمعتها بتتحرك في المطبخ أنا نسيت.. نسيت إن معاها نسخة من مفتاح البيت! ناديت عليها بصوت مليان خوف إوعي تدخلي البيت! أرجوكي.. لازم تمشي من هنا حالا!. سمعت صوت خطواتها بتقرب مني كانت جاية.. جاية ناحية أوضة المكتب دي! قالت پغضب من على باب الأوضة مالك فيك إيه إنت قاعد عندك بتعمل…. سكتت تماما ومسمعتش أي صوت بعد كدا!

الكلام دا حصل من تلت ساعات من ساعتها لا سمعت صوتها ولا سمعتها بتتحرك ولسه خاېف.. خاېف أبص ورايا قللت إضاءة شاشة اللاب توب عشان مشوفش انعكاس أي حاجة واقفة ورايا على شاشته معرفش خطيبتي راحت فين ولا جرى لها إيه هلف وأواجه الحقيقة البشعة وزي ما يحصل.. يحصل أنا مش قادر أهرب أكتر من كدا خلاص.. لازم أواجه الحقيقة مهما كانت هحط البوست وألف عشان أشوفها.. ولو حصلي حاجة.. أديكم عارفين السبب! بتاع_الرعب حدث_

بالفعل قصص_حقيقية_حول_العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى