لي,لة الع,مر

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 9 صفحات

طط ليلة العمر هل تعرفون لماذا يسمونها “ليلة العمر”؟ لأنها الليلة الأولى التي يشعر فيها الشخص بالسكون والاستقرار، فهي تمثل بداية جديدة ومختلفة. ولذلك، تحمل عادة هذه الليلة ذكرى جميلة تبقى في الذاكرة كأجمل ليلة في الحياة. لكن في قصتي، “ليلة العمر” لها معنى آخر، ليس كما يتوقعه الجميع، بل على العكس. كانت تلك الليلة من أصعب اللحظات التي مرت عليّ، و كت في نفسي أثراً لم يزُل.

قد تظنون أنني أتحدث عن زفافي أنا، لكن الأمر ليس كذلك؛ فأنا في ال مسة والعشرين، ولم يتق أحد لخطبتي بعد. أمي، التي يُعتبر جمالها لافتاً، دائماً تقول لي إنني لا أبدو جميلة مثلها، فهي بيضاء وبشرتها مشرقة، على عكسي تماماً. أما “ليلة العمر” التي أود الحديث عنها، فهي ليست ليلتي، بل ليلة زفاف والدتي على عريس جديد، لا أعرف كيف تعرفت عليه ولا من أين جاء.

كنت جالسة في غرفتي حينها، أعلم أن والدتي تحتفل بما تعتبره بداية جديدة. ولكن، لم أستطع أن أتحمل الأمر أكثر، وشعرت أن عليَّ التدخل. خرجت من غرفتي مستاءة، وقررت التوجه إلى حيث كانت والدتي وعريسها. لكن ما أثار دهشتي، أنني وجدت لتي “مرصودة” تقف عند باب غرفة والدتي، تضع أذنها لتستمع إلى ما يحدث بالداخل. استغربت لأمرها، ف لتي “مرصودة” ليست مثل باقي الناس؛ هي تعيش في ع ص، تتحدث مع كيانات غير مرئية ليل نهار، كأنها منفصلة عن الواقع.

عن ا رأيتها واقفة هكذا، استجمعت قواي وسألتها، “لماذا تتنصتين على والدتي يا لتي؟” فأجابتني بتمتمات غير مفهومة، وكأنها تتحدث مع شخص غير موجود. ثم قالت لي بصوت غير واضح، “يجب أن ألحق بهم فوات الأوان.” شعرت بالاستياء من ت فاتها الغريبة، ولكن هذه كانت البداية فقط لقصة طويلة في تلك الليلة، ليلة العمر التي لم تكن كما ينبغي أن تكون. ليلة العمر: القصة بتفاصيل جديدة وأحداث غامضة

في ليلة لم تكن كما يُطلق عليها عادةً “ليلة العمر”، أحداث مشوّشة وغامضة بدأت في منزلنا. بدأت لتي مرصودة، التي تملك ارتباطًا بع غير مرئي، تُثير فضولي بت فاتها ريبة. وقفت عند باب غرفة أمي، اقب ما ي ي بالداخل، بدعوى حرصها على “حماية العائلة”. كان حديثها مليئاً بتلميحات غير مفهومة، بينما لم أقتنع بتبريرها. حين تدخلت لأسألها، قبضت على يدي فجأة، فتحت الباب دون سابق إنذار، و تني إلى الداخل. ما رأيته كان غريبًا؛ أمي تجلس وحدها في الغرفة، ممسكة بطائرٍ هامد، بدا وكأنه ديك أحمر العرف من طيور نزل.

فاجأني نظر، لكنني اعتقدت لوهلة أن العريس اختفى إلى الحمام. اعتذرت لأمي وقلت، ” لتي فتحت الباب فجأة، وسأخرج الآن.” لكن أن أتحرك، نظرت أمي إلى الطائر وقالت بصوت منخفض، “لن يفيد الاعتذار؛ انتهى الأمر.” بقيت مستغرقة في صمت، أتساءل عن ماهية هذا الكلام الغامض. فسألتها مجددًا، “أتعنين العريس؟ هل رحل بالفعل؟” فأشارت لتي مرصودة إلى الطائر في يدها وقالت، “هذا هو العريس.”

بدأت أمي وي لي الحكاية البشعة التي ألقت بظلها على حياتها وحياة لتي، قصة طويلة تملؤها الأسرار. فهمت منها أن لعنة قديمة فرضتها جدتي على بناتها، تحرّم عليهن الزواج وتحوّل العريس إلى طائر في حال الاق ان، كل ذلك بسبب رغبة في الانتقام.

كانت جدتي قد استخ ت قوة لا أفهمها لتطويع ع غير مرئي من الكائنات لخ تها، ومع الزمن أصبحت تفرض سلطتها حتى على بناتها. بعد خلاف شديد، اختفت الجدة، و كت لعنتها ال ية على بناتها. وبدلاً من الاستسلام، قررت أمي استغلال هذه اللعنة لتأمين معيشتنا؛ فكانت تق ب من رجال أثرياء، تتزوجهم، وتجمع إرثهم بعد رحيلهم الغامض.

أما أنا، فقد كنت أعيش بغير إدراك لما ي ي، حتى أفصحت لي أمي عن الحقيقة ال ة. وبينما فكرت في كيفية مواجهة هذا صير، قررت أن أستعين ب لتي جهاد، التي فضّلت العلم والطب عن أيّ ع خفي، وابتعدت عن أجواء السحر والتعاويذ. بينما أفكر في خطتي للتوجه إلى لتي جهاد، أوقفني شخصٌ عند مدخل الحديقة يطلب البحث عن حقيبة ضائعة تخص “عابد بيه”، حب البرج الذي نسكن فيه. لم أهتم في البداية، لكن سرعان ما تحول وقف حين ظهر “عابد بيه” بنفسه ليعتذر عن سوء الفهم. بدا شاباً خلوقاً ومتديناً، وعلى الرغم من وقف حرج، تبادلنا تحية بسيطة.

ومحرج من الي عملوه رجالتة معايا عشان كده ې ـ,ـف لاعملة ڤضيحة فا جاي يعتذر فا اق بت منه و سالتة قلت انت لقيت الشنطة قال لا قلت امال بتعتذر لي لية اقصد اقصد لية رجالتك مش م بين وزوق زي ح تك فا ابتسم عابد وقالي اوعدك انها مش هتتكرر تاني ومحدش منهم ه ـ,ـيدايقك بعد كده وارجوكي ت ي الاعتذار فا ه ـ,ـزيت راسي وقل ـ,ـت تمام خلاص مش زعلانة في اللحظة دي

اصدر عابد بية لرجالة امر بالان اف وبع ا اخد رجالة وان ف فضلت واقفة لوحدي في الجنينـ,ـة وانا بفكر في جارنا القمر الي طلعلي فجاءة وفي عز ما كنت سرحانة سمعت رنين موبيلي فا بصيت علي رقم تصل لقيتها لتي الدكتورة جهاد فا رديت وقلت ايوه يا لتوا فا ردت لتو جهاد وقالتلي تعالي حالا يا حسنة البيت عشان عايزاكي قلت حا هجيلك حالا انا اصلا كنت جايالك وفعلا روحت ل لتي جهاد وسردتلها كل الي عرفتة من امي

فا طبطبت عليا لتي وقالتلي امك قالتلي انها رحتك بالحقيقة وعشان كده انا طلبتك دلوقتي قلت خير قالت اسمعي يا حسنة البيت انا مش عايزاكي تشيلي هم اكبر منك انتي ملكـ,ـيش ذنب في دا كلة قلت ايوه بس احنا هنسيب امي تستمر كده فا طبطبت لتي علي ظهري وقالتلي انتي بتثقي فيا وفي معالجتي للامور ولا لا قلت ايوه طبعا فا ردت لتي وقالت خلاص انسي الي الي انتي عرفتية وكانك مسمعتيش حاجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى