لي,لة الع,مر

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

واكيد معاهم صورتي وهيعرفوني طب وبعدين هعمل اية دلوقتي اروح ابلغ عنهم قبطان السفينة لكن هبلغ ازاي دا عابد سرق الاوراق بتاعتي وانا دلوقتي بدون هوية وبع ا فكرت شوية ملقتش حل غير اني الجئ لقبطان السفينة وابلغ عن عابد والي عملة معايا ايوه انا لازم استنجد بقبطان السفينة وحتي لو اتحبست الحبس هيبقي اهون من القټل لكن هروح لقبطان السفينة ازاي دنا علي ما اوصلة هيكون رجالة عابد مسكوني في اللحظة دي مكنش ادامي حل غيـ,ـر اني

اخفي وجهي وابقي شبيهة بباقي النساء الي مسافرين للعمرة لغاية ما اوصل للكابينة بتاعة القبطان وفعلا وضعت علي وجهي طرحة كبيرة ونجحت اني اغادر سطح السفينة الي علية رجالة عابد ونزلت بسرعة واتوجهت لكابينة القبطان لكن ما اوصل للكابينة اع ضني احد الحراس وقالي رايحة فين قلت عايزة اقابل القبطان قال مش هينفع تقابلية دلوقتي لان ده وقت الراحة بتاعتة روحي وتعالي بعدين قلت لا ارجوك انا عايزة اقابلة دلوقتي دي مسألة حياة او مۏت

فا بصلي الحارس بتعجب وقالي مالك يا انسة لو محتاجة حاجة اطلبيها مني وانا تحت امرك قلت انا عايزة اعمل بلاغ في ناس عايزين ې وني والناس دول موجودين هنا علي السفينة فا مش هينفعش انتظر كتير ارجوك خليني اقابل القبطان في اللحظة دي شاورلي الحارس علي قعد الي بجوارة وقالي طب اهدي بس واقعدي وفهميني بالراحة مشكلتك اية وانا هوصل مشكلتك للقبطان وفعلا سردت للحارس مشكلتي مع عابد بالتفصيل وبع ا الحارس سمعني لقيتة بصلي ف

وقالي انا مش عارف اقولك اية انتي فعلا في ورطة لكن انتي دلوقتي بتقولي ان اوراقك اتسرقت منك ودي مشكلة كبيرة ومحدش هيصدق كلمة واحدة من كلامك وممكن كمان يتوجهلك تهمة التسلل للسفينة وساعتها موضوعك هيكبر وهت مي في السـ,ـچـ,ـن مدة طويلة وهتتبهدلي ومش هتخرجي الا لما تجيبلهم اوراق تثبت هويتك فا نصيحة مني بلاش تبلغي القبطان بع ا اتأكدت اني في ورطة وضعت ايدي علي راسي وفضلت انعي حالي واقول ينهار منيل وانا هجيبلهم اوراق منين دلوقتي

دا انا حتي اهلي ميعرفوش اني مسافرة هت ف ازاي دلوقتي بس يا ربي وفي اللحظة دي بصلي الحارس بشفقة وقالي اسمعي يا انسة انتي زي اختي وانا نويت اساعدك واخليكي تتجنبي السـ,ـچـ,ـن والپهدلة قلت بتتكلم جد قال ايوه انتظري لحظة و كني الحارس ودخل للكابينة وبعد دقائق رجعلي وقالي اسمعي انا اتصلت عل احد الاصدقاء الي بيت فوا في الازمات الشبيهة بازمتك وقلت لصديقي اننا معانا اخت علي السفينة في كرب و اوراقها كلها ضاعت منها

وعايزين نساعدها ونفك كربها وننزلها من علي السفينة ونرجعها للبر عن طريق مركب لكن في الخفاء وبعيدا عن الا اءات الرسمية والحمد لله وافق انه يساعد في حل مشكلتك وطلب مني اني انتظر مك تة واول ما يوصل هتنزلي من السفينة بمساعدة رجال طيبين بيشتغلوا معانا هنا وصديقي ده هيوفرلك مكان علي ركب بتاعة وهيرجعك للبر بدون اوراق ولا ي نون للكاتبة حنان حسن فا بصتلة بفرحة وقلت بجد انا مش مصدقة نفسي جزاك الله كل خير

فا رد وهو بيهمس وقالي لا لا بلاش صياح وحاولي تختفي عن العيون وانزوي في اي ركن في السفينة لغاية ما نحل مشكلتك ولا اقولك تعالي معايا واخدني الحارس لقمرة بالسفينة وقالي خليكي هنا ومتخرجيش لغاية ما اجي اخدك بنفسي قلت حا وبالفعل بعد مرور بعضا من الوقت لقيت الحارس بينادي عليا وبيقولي تعالي بسرعة وفي اللحظة دي خرجت معاه ونزلني من علي سل كتير بداخل السفينة وفي الاخر شوفت مركب صيد ملاصق للسفينة وبيربط بينهم معدية صغيرة

فا مريت علي عدية وانتقلت من السفينة للمركب وبعد دقايق بقيت علي ركب وفضلت ركب تبعد عن السفينة واثناء ما كنت بتأمل منظر السفينة وهي بتبعد عن عنيا فضلت احمد ربنا علي ركب الي جت و انقذتني وكنت فرحانة وعايزة احتفل لكن فرحتي مطولتش كتير لاني اتفاجئت في اللحظة دي بايد شخص بتقيد ايديا الاتنين للخلف وبعدها لقيت غمامة سوداء اتوضعت علي عيني ودا خلاني شعرت بالړعب وفضلت اتوسل للشخص دا واقوله ارجوك فك القيود دي انا مش هأذي حد

لكن الشخص دا مردش عليا وكل الي عملة انه كمم فمي كمان وقعدني في مكان علي ركب وانا في اللحظة دي كنت مړعوپة وقلت لنفسي هما لية بيقيدوا ايدي وبيغموا عيني يكونش الحارس الي ساعدني كان تبع عابد وفضل يخدعني لغاية ما يسلمني لرجالتة ينهار اسود دا لو ظني طلع في محلة عشان عابد يقبض العشرة مليون وبع ا وصلت للاستنتاج ده فضلت منتظرة ۏت بين لحظة والتانية لكن الغريبة ان محدش عمل فيا حاجة

ولا حتي حد شخط فيا دنا كمان مسمعتش صوت اي حد طول الف ة الي كنت فيها علي ركب لدرجة اني افتكرت نفسي لوحدي علي ركب وفضلت علي كدة لغاية ما لاحظت ان صوت ركب توقف تماما وبعدها شعرت بايد شخص غريب بتمسك بايدي وب فعني من علي ارض ركب وبع ا وقفت شعرت بيد اخري بتدفعني للامام وبعدها شعرت بان شخص بيحملني بين ايدية وفضل الشخص ده شايلني علي ايدة لغاية ما دخلني في مكان شبية بالسيارة

وبعد شوية اتأكدت فعلا انها سيارة لما سمعت صوت حرك و في الوقت ده استبعدت ان يكون الناس دول تبع عابد لانهم لو كانوا تبعة كانوا زمانهم رموني في البحر عشان اموت غرقانة زي ما الخطة مرسومة بس يا ي مين الناس دول ولية مقيدين ايدي وحاطين قناع علي عنيا وواخدني علي فين وفضلت الافكار وح وتيجي في اغى لغاية ما سمعت محرك السيارة توقف تماما وبعدها شعرت بيد شخص بتساعدني علي النزول وبعدها سحبني من ايدي

ودخلني معاه لمكان معرفش ان كان ده بيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى