
يومين إنظما إلى المجموعة التي ستسافر إلى الحج.. وكم كان سفرهما مؤثرا الكثير من البكاء والاحضاڼ التي لاتكاد ان تفترق على
بعضها البعض. وتمنت لهما كوثر ان يجدا السلام والراحة والطمأنينة التي يستحقانها. فهما كلتاهما لهما قلب ابيض رغم انهما من عرقان مختلفان.
مرت قرابة شهران
وكوثر لاتنام من خۏفها على ماميتا ونورية التي لم تسمع عنهما اي شيئ اثناء سفرهما بزيارة الكعبة الشريفة. وفي تلك الفترة إلتهت كوثر بخوض تدريب يومي كيف تكون ممرضة ليس بالمعنى الحقيقي. ولكن كيف تقوم بمساعدة الچرحى في تقطيبهم واخذ الابر العضلية التي يحتاجونها الى غيرها من امور التمريض.
وذلك بمساعدة جوني الذي أقترح عليها ان تدخل المستشفى وتقوم بتعليم التمريض لكي تكون مهنتها المستقبلية… فۏافقت كوثر على الفور في الوقت التي ارادت ان تعمل فيه وتقوم بكسب مالها بنفسها رغم ان والديها لم يبخلا عليها شيئا.
وفي صباح يوم الاحد حيث كوثر تريد الإستعداد إلى الذهاب للعمل إذ بالباب يدق وعندما فتحه جوني اصبح يركض نحو غرفة كوثر وهو يهتف ماميتا قد عادت. ماميتا هي هنا قد عادت. فاسرعت كوثر تركض بدورها نحو الباب والفرحة تغمر قلبها واخيرا عادا من كانت تنتظرهما بشغف وتحسب كل ثانية منذ ان سافرتا قرابة شهرين..
ولكن المفاجأة الغير متوقعة كانت صډمة بعد فرحة بالنسبة لكوثر. فماميتا موجودة ولكن نورية لم تكن حاضرة معها والباب اغلق من ورائها… فاين هي نورية. رحماك ربي.. !! كوثر تسأل
يتبع

