روايه صـ،ـرخه مريم بقلم كوكي سامح

ج. 1…#صرخه_مريم

بقلم كوكي سامح

بعد الولاده تعبت وجالى حمه نفاس، حرفياً بموت

ماما جت تقعد معايا، كتر خيرها سابت اللى وراها

علشانى وياريت تمر، من اول يوم عمر جوزى حكم عليه متدخلش المطبخ ولا تحط ايدها فى الأكل

كان صوته عالى وهو بيقولى، يا هانم امك عندها فيروس سى، انا خايف لا تعدينا، بقيت اكتم بوقه علشان متسمعش، حاولت أفهمه ان الفيروس مش بيعدى غير عن طريق الد.م وانا من ناحيتى هحرص بس هو صمم على كلامه، انا اتحرجت ومتكلمتش مع ماما فى اى حاجه، لأنه مينفعش

__ رغم تعبى بس كنت بقوم واحاول انفذ كلام عمر ليه، مكنتش عاوزه مشاكل معاه وخصوصا الموضوع حساس ويجرح امى

كنت ادخل المطبخ واحلف عليها اعمل انا الأكل

اليوم كان بيعدى عليه بسنه، لحد ما زاد عليه

التعب، مبقتش قادره، ابتدت ماما تعمل الأكل

وتتصرف هى فى البيت.

___________________

انا مريم 30 سنه معهد خدمه اجتماعيه متزوجه من عمر بكالوريوس تجاره، يمتلك محل أدوات منزليه فى نفس العماره، مخلفه منه ايسل

3 سنوات وأنس عمره اسبوع، ساكنه فى بيت عيله مكون من حماتى وسلايفى نشوى زوجه

وائل”الاخ الكبير” ومعاها ولد، من يوم ما حملت وهى هتتجن وتحمل تانى، اما سلفتى التانيه فيفى كانت جارتى ودى بقى بدلعها وبقولها يا فوفه لأنها بنوته 19سنه بعتبرها زى اختى ، أنا اللى اخترتها لسلفى أشرف “الاخ الاصغر” اصلها يتيمه اب وأم ،عايشه مع اخواتها البنات وكلهم كانوا متجوزين ،على طول كانت بتشتكى منهم ومن شقاوه ولادهم

كانت بتقولى أنها بتروح تبات عند كل واحده فيهم شويه علشان متقعدش لوحدها

وطبعا كانت بتصرف معاشها عليهم وعلى ولادهم

صعبت عليه وعرضتها على سلفى ،بعت حماتى

معايا ولما شافتها ،قالت أنها شكلها ضخمه عليه

اصلها طويله ومليانه ،اما أشرف نحيف وطويل

بس لما شافها أعجب بيها، تم الزواج فى اققل من شهرين وبعدها سافر بلد عربى يشتغل.

______________________

ابتدت ماما تشوف شغل البيت وغير حماتى

كانت تنزل تقعد معانا بالساعات وماما تخدمها

اصلها ست جامده وقويه

ماما ست طيبه مش بتحب المشاكل ولا الحوارات

رغم تعبها إنما كانت بتخدم الكل علشان خاطرى

لما كانت تبوس أنس كنت باخده من أيدها واخترع اى حاجه

_لحد ما فى يوم عمر كان طالع ياخد شاى

شافها وهى بتعمل الأكل ،حلف عليه طلاق تلاته

أنها تمشى وكمان مروحش عندها تانى، انهارت

عاوزانى اقطع علاقتي بأمى انت مجنون

لا طبعا رد وقالى يبقى تمشى، قولتلوا لو مشيت

أنا كمان همشى معاها ،فتح الباب وقالى

على بره انتى وامك .

__ ودلوقتى انا فى بيت ماما بقالى اسبوعين

محدش فيهم سأل فيا ولا فى ولادى

الباب اتفتح

الام داخله وفى ايدها طبق شوربه

مريم قاعده بترضع “أنس”

الام.. انا قولت الجو برد، عملت شوربه لسان عصفور اللى بتحبيها يا نور عنيه، يلا بقى

علشان تاكليها وهى سخنه

مريم.. مليش نفس يا ماما

الام.. علشان خاطرى، انتى بترضعى وتعبانه

مريم بغيظ.. شوفتى يا ماما، عمر لا سأل فيا

ولا فى ولادى، حتى حماتى اللى بخدمها

وطفحه عندها الكوته، ما عبرتنى حتى بتليفون

حسبى الله ونعم الوكيل

الام.. نفسى اعرف ايه سبب المشكله

مريم.. عادى يا ماما، اختلفنا

الام.. اختلاف ايه ده اللى يخليكى تاخدينى

وتمشى زى المجنونه، يا بنتى انتى مكنتيش قادره تتنفسى وغير السخونيه اللى كانت عندك

خدت البيبى من ايدها، نيمته على السرير

حضنتها، قوليلى بينى وبينك يا عين امك

انتى مسكتى حاجه على عمر

مريم اتنفضت.. لا طبعا يا ماما، مشكله عاديه

جدا، بس حضرتك عارفه انى عصبيه

ومش بستحمل وبداخلها.. عاوزانى اقطع علاقتى بيكى يا امى

الام.. اصل مش طبيعى تكون غضبانه ومحدش فيهم يسأل عليكى، وبعدين احنا أخرنا سبوع أنس

علشان تعبك ودلوقتى انتى بقيتى كويسه

لازم اكلم عمر علشان نعمل السبوع

مريم.. هعمل السبوع هنا، عجبه يحضر هو واهله

اهلا وسهلا، مش عجبه، براحته

الام.. لا يا بنتى ده مش كلام

هو ابوه ولى الحق انه يعرف اننا هنسبع

مريم.. ارجوكى يا امى محدش يتصل بيه

احنا مش قليلين علشان محدش فيهم يسأل فينا

الام.. طيب، بس بردوا انتى غلطانه، سابتها وخرجت.

مريم حست بخنقه، فتحت باب البلكونه

رغم ان الجو برد، إنما حست براحه

فضلت واقفه تبص وفجأه شافت سلفتها فيفى

دخلت العماره ، فرحت ودخلت جرى

اكيد عمر هو اللى باعتها علشان تصلح ما بينا

فتحت الدولاب، انا لازم البس أجمل ما عندى

واقابلها بيه، علشان تشوفنى فى احسن صوره

ومتقولش انى زعلانه، لازم تعرف ان ولا فى

دماغى اساسا وفرحانه بالبيبى وقعدتى عند ماما

سبب شفائى وانا كويسه وزى الفل

لابست تريننج فاتح وشكله جميل، وقفت قصاد

المرايا، حطت روچ وماسكرا، كفايه كده

علشان يبان انى طبيعيه وزى القمر

باست المرايا من فرحتها، حطت برفيوووم

قعدت على السرير مستنيه الباب يخبط

علشان يبلغوها ان سلفتها جت تزورها

عدى ربع ساعه ومفيش خبر، خرجت

من الاوضه، فتحت الباب وبقت تبص بره

الشقه لدرجه خرجت عند الاسانسير ومفيش حد

نزلت تحت وسألت البوابه عليها..قالت لها

ان مفيش حد دخل العماره والبوابه مقفوله من ساعه..

يتبع..

ج. 2

_ بعد ما البوابه أكدت عليه أن محدش جه سبتها

طلعت شقتنا وانا مستغربه، برج من دماغى هيطير، ده انا شوفتها بعينى!

قفلت الباب بقوه

الام بتعجب شديد.. انتى كنتى فين ومال وشك مخطوف كده!

مريم بتوتر.. حصلت حاجه غريبه، كنت واقفه فى البلكونه مخنوقه شوفت سلفتى فيفى دخلت العماره، قولت انها جايه تزورنى، لقيتها اتأخرت

استغربت، نزلت سألت احسان”البوابه” قالت محدش جه وباب العماره مقفول من ساعه

الام.. يمكن بيتهيألك ولا حاجه

مريم.. لا يا ماما انا شوفتها بنفسى ومتأكده انها

هى، بس مش عارفه ليه مطلعتش

الام.. يمكن كانت فى بيت باباها

مريم.. لا لا من يوم ما اتجوزت وهى مش بتيجى هنا خالص

الام.. خلاص ييقى كانت جايه ورجعت تانى

مريم.. جايز وبصعبانيه البنت صغيره وحماتى

بتستغل سفر جوزها وبضايقها كتير

وانتى عارفه انها ملهاش غيرى هناك ودلوقتى

انا مش موجوده، بصراحه خايفه عليها اوى

وبقلق تكون فى مشكله وحبت تقولى واترددت

اكمنى غضبانه وسايبه البيت فاتحرجت؟

الام.. جايز يا بنتى وبغضب، بس بردوا البنت دى

مش كويسه، شوفى انتى قلبك عليها ازاى

وهى حتى مكلفتش خاطرها وسألت عنك

حتى لو بتليفون!

مريم.. معلش يا ماما هى بردوا صغيره ويتيمه

الام.. طالما اتجوزت وفتحت بيت متبقاش

صغيره وتتحاسب، دى سلفتك يا بنتى

مش واحده صاحبتك، بعدين بقى قاعده عندك من بعد سفر جوزها ليل ونهار، اكله شاربه وكل حاجه

انا مبحبش قليل الاصل

مريم.. والله يا ماما انتى ظالماها، دى حنينه

وشالتنى فى تعبى، مش زى نشوى العقربه

من يوم ما حملت، هتموت وتحمل، ده غير

انها سوسه طول النهار عند حماتى وعامله فيها

طيبه، مفيش وراها غير الزن على ودانها

لحد ما تقلبها علينا

الام.. معلش يا بنتى كل بيت فى الحلو والوحش

مريم.. انا صابره ومستحمله بس اللى مستغربه

منه أن عمر ميسألش عنى ولا على ولاده

الام.. يمكن مشغول

مريم.. مش سبب، اتراكمت الدموع فى عينها

انا داخله انام

الام.. لسه بدرى، تعالى اقعدى معايا انا واختك شويه

مريم مسكت دماغها، عندى صداع وعاوزه استريح

عن اذنك

_____________________

عمر قاعد فى المحل ومعاه تليفون، نزل اخوه وائل، طلب منه يقفل ويطلع يكلم مامته

خلص فون، قفل المحل وطلع

الام.. تعالى حبيبى، مرات اخوك عملت البشاميل

اللى بتحبه، انا عارفه انك مأكلتش حاجه من الصبح، بقى فى واحده تسيب بيتها وهى لسه والده، منها لله.. قادره

عمر.. ماما لو جبتى سيرتها تانى هقوم ومش هاكل

__ خرجت نشوى من المطبخ، فى ايدها

صينيه الأكل، حطتها على السفره

الام.. قوم يلا مرات اخوك جهزت الأكل

عمر.. حاضر

نغزته.. ابقى قولها تسلم ايدك وبصعبانيه،

هى اللى واقفه جمبى كتر خيرها شيلانى

لو كان عندى بنت، مكانتش هتعمل معايا كده

نشوى.. اخص عليكى يا ماما وانا مش بنتك ولا ايه، حضنتها، انتى عارفه ان بعتبرك فى مقام ماما

واكتر

قام.. قعد على السفره، ابتدى ياكل

بابتسامه.. متشكر يا نشوى المكرونه حلوه اوى

نشوى.. الف هنا وشفا على قلبك، بنظره خباثه

هى مريم عملت سبوع ” أنس”

عمر.. انا معرفش عنها حاجه خالص، حتى متصلتش بيها.

الام بحده.. ليه وهى تقدر تعمله من غير ما تقولنا

اقسم بالله لو عرفت انها عملته، بصت ل عمر

هيبقى فيها طلاقها

عمر.. ماما، مريم معملتش سبوع وانا متأكد

نشوى.. ممممممم، ربنا يهديها وترجع بيتها

__ دخلت فيفى على صوتهم، شافت عمر بياكل

قعدت على كرسى الانتريه من غير ما تتكلم

الام بحده.. كلمتى جوزك

فيفى.. ايوه وبيسلم عليكم كلكم

الام.. يعنى تكلميه ومهانش عليكى تخلينى اكلمه

فيفى.. هو كلمنى قبل ما ينزل الشغل

وانا عارفه ان حضرتك نايمه، محبتش اصحيكى

الام.. طيب يا اختى

_خلص أكل وقام يغسل ايده

نشوى شالت الأكل، انا داخله اعملك شاى بسرعه

قبل ما تنزل شقتك، بصت لفيفى، ربنا يهدى الحال

ابقى كلمى صاحبتك ترجع بيتها طبطبت على كتفها، قوليلها عيب كده

فيفى بغضب.. ترجع بيتها ازاى وحضرتك قايمه

بالواجب وزياده، أكل وشاى، ده غير هدومه المنشوره جوه

نشوى.. وفيها ايه، ده سيلفى فى مقام اخويا

بصت لحماتها، اخدمه بعنيه، ولا ايه يا ماما

وبغضب وزعييق.. بعدين ايه اللى مزعلك، مراته غضبانه ومش عاوزين نحسسه انه لوحده

ربنا يهديها وترجع بيتها على خير

فيفى.. ترجع بيتها ازاى وجوزها مش حاسس بغيابها، واكل، شارب، هدومه مغسوله

اكتر من كده يبقى فى ايه تانى

نشوى.. قصدك انى مش عاوزاها ترجع!

فيفى.. انا مقولتش كده

كل اللى قولتو ان الراجل علشان يحس بغياب مراته لازم يعرف أهميتها فى البيت

وطبعا طول ما طلباته متوفره، عمره ما هيسأل عنها ولا هيعبرها، كده يبقى غلط!؟

نشوى بقرف.. مبقاش غير العيال هى اللى تتكلم

قربت منها، يا بنتى انتى بنت يومين ايش دخلك ما بنا، اخدم سيلفى ولا لأ، وبغضب وتكبر.. انا هنا مرات الكبير، فاهمه

فيفى.. وانا مش عيله، انا سلفتك يا ابله نشوى

بصت لحماتها، ولا ايه ماما

الام.. انتى سلفتها اه، إنما اصغر منها، وانا شيفاكى بتردى عليها كلمه بكلمه، يلا اعتذرى

نشوى ابتسمت بسخريه

فيفى.. بس انا معملتش حاجه علشان اعتذر

بدموع.. انا كل لما انزل هنا لازم تعكنن عليه

بحسها مش طيقانى وبتلكك ليه على اتفهه حاجه

نشوى بزعييق.. انا بتلكك ومش طيقاكى، ليه يا حبيبتى بغير منك ولا حاجه وبقت تبرطم

الحماه شافتهم شدوا مع بعض فى الكلام

بقولك ايه منك ليها، يلا كل واحده فيكم

تطلع على شقتها، عمر جوه ومش عاوزه مشاكل

فيفى.. انا هنام هنا النهارده

نشوى بداخلها.. نامت عليكى حيطه

وقالت.. هعمل الشاى واطلع

الام.. طيب

خرج عمر من الحمام، انا مش عاوز شاى

انا طالع، تصبحوا على خير

الام.. وانت من اهله وبغيظ منك لله يا مريم مطلعه عين ابنى من يوم ما اتجوزك

نشوى.. سبحان الله الراجل نفسه اتسدت

عن الشاى، بصت لفيفى قربت منها وبوشوشه

ابعدى عنى يا بت انتى بدل ما اقول لحماتك وسلايفك على اللى بيحصل فوق، ها

خرجت، قفلت الباب بغل

اما فيفى اضايقت من كلامها، فتحت باب الشقه

خرجت وراها، نادت عليها بحرقه

نشوى.. نعم

فيفى.. تقصدى ايه من الكلام اللى قولتيه؟

نشوى.. اقصد يا حبيبتى ان سلايفك الرجاله

فلاحين ودمهم حامى، ولو حد فيهم عرف بعمايلك السوده او شم بس خبر

هيبقى فيها موتك مش طلاقك

فيفى ب ارتباك.. انا مش بعمل حاجه غلط

نشوى بسخريه.. اه وحيات كروت الشحن

اللى ب تشتريها كل يوم وتفضلى تتكلمى طول الليل فى التليفونات

فيفى.. عااا

نشوى.. انا عارفه وبسمعك وانتى بتتكلمى

طول الليل

فيفى بتوتر .. انا لا والله العظيم مظلومه، انتى كذابه

نشوى.. قال للحرامى احلف .. قال جالك الفرج

طيب انا كذابه والواد جارنا اللى بتقفى تشاورلوا

وبسخريه.. مش ده بردوا اللى بتتكلمى معاه طول

الليل

ربنا يهدى، طالعه على السلم وبرطمه

مش عارفه والله ايه ده!! جوزها مسافر ومتغرب بعيد عن أهله طافح الكوته وهى ماشيه على حل شعرها، بنات آخر زمن

بصت وراها.. وقال ايه بتدينا حكم

__ فيفى بانهيار دخلت شقه حماتها وقفت خلف الباب.. نهار اسود، انا كده روحت فى داهيه

____________________

عمر فى شقته، خد شاور، دخل قعد فى اوضته

فتح الاب وبيتفرج على فيلم أجنبى

الباب خبط، قام فتح، كان اخوه وائل

قعد معاه وطلب منه يرجع مريم ويصالحها

بس عمر كان مصُر على موقفه

وائل.. لحد دلوقتى محدش فينا عرف هى غضبانه ليه؟ ولا سألك فى حاجه

ممكن بقى اعرف منك ايه سبب الخلاف اللى بينكم؟

عمر.. انا مكنتش عاوز اقول، بس انت مش غريب

حماتى جالها فيروس سى، حذرتها متحطش ايدها

فى الأكل، علشان العدوى، مسمعتش كلامى

زعلت ومشيت، وانا خايف عليها وعلى الولاد

وائل.. كلام مش منطقى خالص، انت بتتلكك يا عمر، فى ايه بالظبط! عاوز افهم؟

عمر.. لا والله اتلكك ليه، حتى اسألها

وائل.. يعنى انت خايف من العدوى على ولادك

ودلوقتى ولادك عند جدتهم، يبقى مش ده سبب؟

انا عاوز اعرف فى ايه؟

عمر.. قولتلك كل اللى حصل

وائل.. طيب حماتك كلمتنى وطبعا بعد ما رنت عليك كذا مره وانت مش بترد

عمر.. مشفتش الفون، كانت عاوزه ايه؟؟

وائل.. عاوزه تعمر مش تخرب، عاوزه بنتها ترجع

بيتها علشان تعمل سبوع حفيدها وسط اهله

والله ست مفيش منها، ولاد اصول صحيح

عمر ب ارتباك.. طيب انا هبقى اكلمها

وائل.. بكره هخدك نصالح مراتك وتيجى على شقتها، هى بقت كويسه دلوقتى

عمر.. يومين كده وهروج اجيبها

__ خرج اخوه من عنده وهو مستغرب من موقفه

____________________

” الساعه 3 صباحاً ”

مريم قاعده بترضع ” انس” والتفكير شاغل دماغها

بتكلم نفسها، يا ترى عمر مسألش عنى ليه؟

يمكن حماتى عامله فيا اسفين زى العاده

بس عمره فى حياته ما غضبنى، وبردوا مرض ماما مش حجه يعنى!؟ وبقلق.. حاسه انه متغير

اكيد فى سبب تانى، يا ترى فى ايه؟؟

ده غير فيفى اللى جت لحد هنا ومشيت!

اكيد كانت عاوزه تقولى حاجه؟

انا هتصل بيها واعمل نفسى بعاتبها انها مسألتش عليه واستفسر منها وبالمره اعرف اخبار عمر

نيمت ” أنس” الفون رن !

بصت فى الساعه، مين هيتصل بيا دلوقت

وبعدين ده رقم غريب، رددت وكان صوت

بنت غريب متعرفوش، الو،الو

مجهوله.. الو..انتى مريم مرات عمر صح؟

مريم.. مين معايا؟؟

مجهوله.. مش مهم مين على فكره

مريم.. انا مش بكلم حد معرفوش، ياريت تقولى

مين قبل ما اقفل

مجهوله.. اسمعينى ارجوكى فى حاجه مهمه لازم تعرفيها ، قبل ما تتكلم قفلت فى وشها، عملت بلوك..

بسخريه الظاهر كده ان دى معاكسات اخر الليل

بس البلوك ده حلو اوى، بينفع

الفون رن، كان رقم غريب مختلف

رددت الو، الو

المجهوله.. ارجوكى بلاش تقفلى

مريم.. انتى تانى، لو مقولتيش انتى مين هقفل

مجهوله.. انا نور

مريم.. نور مين؟

مجهوله.. مش مهم مين، المهم ان عمر جوزك بيخونك مع فيفى

مريم بذهول وقلق.. فيفى مين؟

مجهوله.. سلفتك يا مريم، كل يوم الساعه 3 صباحاً بيطلع لها شقتها، بيخون اخوه المسافر

مريم.. لا لا كذابه.، مستحيل ،جوزى ميعملش كده

مجهوله.. مش مصدقه، هى معاه دلوقتى فى شقتك وعلى سريرك

مريم بتسمع، متنحه

مجهوله.. روحى بيتك وراقبيه كويس وشوفي بنفسك كل يوم الساعه 2 ونص صباحاً بيعمل معاكى ايه قبل ما يطلع لها….

مريم.. بيعمل ايه، وبزعيييق، ردى عليه، بيعمل ايه

الفون اتقفل، حاولت تتصل تانى، مغلق

رمت الفون على السرير وقامت فتحت الدولاب

كانت زى المجنونه، مش مصدقه نفسها، لابست

دريس وطرحه، خرجت من الاوضه وهى بتتسحب، خبطت على اوضه اختها وقالت لها

انها خارجه وراجعه بسرعه، اختها استغربت لتأخير الوقت بس قالت ان عمر تعبان ولازم تروح تشوفوا وتكون جمبه

وطلبت منها تتدخل تنام جمب انس

اطمنت على الولد، دخلت المطبخ فتحت الدرج

خدت سكينه، خبتها ونزلت، كانت زى المجنونه

مش شايفه قدامها، فتحت باب العماره وخرجت

حاولت تشوف تاكسى او أوبر بس مكانش فيه

الشارع كان فاضى وفجأه ظهر ميكروباص وقفته

ركبت فيه، الشاب شدها بقوه وقفل الباب…

ج. 3

_ مريم ركبت الميكروباص كانت قاعده متوتره جدا لما شافت ان مفيش ركاب خالص غير ست اربعينيه معاها بنوته واتنين شباب، ماسكه فى ايدها الشنطه فيها السكينه وبداخلها.. لو طلع فعلا

انك بتخونى يا عمر مع حته العيله دى وبتوعد

هيبقى قتلكم على ايدى، مش هسيب حقى ابدا

ان شالله اخد فيكم إعدام، بصت فى الفون، ابتدت تستعجل السواق، لما حست ان الساعه داخله على 3 وربع، الفون رن، رددت بسرعه لما شافت رقم المجهوله وقبل ما تتكلم قالت بثقه، صدقتى اللى قولتلك عليه؟

مريم بزعيق.. مش هصدقك غير لما اشوف بنفسى

وانا فى الطريق دلوقتى!

المجهوله.. بس خلى بالك من نفسك كويس

مريم.. من ايه؟ قفلت فى وشها، الو، الو، عيطت

_ الست اللى راكبه جمبها لما شافتها بتعيط سألتها

لو محتاجه اى حاجه وممكن تساعدها، إنما مريم

رفضت تتكلم، مسحت دموعها، ابتدت تهدى

الست فتحت كلام معاها وعرفتها على نفسها

انا ساره ودى بنتى مى مريضه وانا رايحه

بيها المستشفى لأنها عاوزه جلسه اكسچين

مريم.. ربنا يطمنك عليها

ساره.. اكيد بتسألى نفسك جوزى فين! وليه سايبنى لوحدى فى وقت زى ده؟

مريم بداخلها.. شكلها رغايه وانا اللى فيا مكفينى

ساره بحزن.. طلقنى منه لله، كسر قلبى لما اتجوز

بنت عمتى اللى ربتها على ايدى

مريم بذهول.. اتجوز بنت عمتك!؟

ساره.. اه

مريم.. وعملتى ايه؟

ساره.. هعمل ايه، طلبت الطلاق وعايشه مع بنتى

وبدور على شغل

مريم.. وسبتيه ليها عادى كده، انا لو مكانك

كنت قتلتهم

ساره.. بس قبل ما اطلب الطلاق وريتهم العذاب

ربتلهم الخفيف، وحياتك كانوا بيتمنوا الموت

مريم.. ازاى؟؟

__ الميكروباص وصل قدام باب المستشفى

قبل ما تحكى عملت ايه، مريم طلبت منها رقم الفون وقالت لها انها هتكلمها واتس لان عندها

شغل ليها وفعلا ساره اديتها الرقم فالحال

ساره نزلت ومريم قاعده تفكر فى منظر

ان فيفى فى حضن عمر، مسكت السكينه جامد

وبداخلها.. قلبى قايد نار، والله لو شوفتهم فى اى

وضع هقتلهم، لأن اللى زيهم يستحقوا يتقتلوا

فى ميدان عام

الميكروباص وصل، نزلت بسرعه زى المجنونه

دخلت الشارع وهى بتجرى كانت الساعه 3 ونص

قربت من العماره والباب كان مقفول، فتحت

الشنطه ب ارتباك، طلعت المفتاح، فتحته

دخلت العماره وقفت على الباب لثوانى، طلعت جرى، اول لما وصلت لباب الشقه لقيته مفتوح

تنحت وبذهول.. الباب مفتوح دلوقتى ليه؟!

سمعت صوت باب فيفى اتقفل، بصت فوق على

دورها لأنها ساكنه فى الدور اللى فوقيها

شافت نور السلم مفتوح، اتجننت وقالت

على طول بتبقى قفلاه وبدموع يبقى اكيد كانت مع عمر جوه فى حضنه على سريرى

دخلت الشقه زى المجنونه على اوضه نومها

ملقتش عمر جوه، بس شافت السرير

متبهدل، وكان عليه قميص نومها الأبيض

جريت عليه، مسكته، كان كله برفيووم

بقت تكلم نفسها زى المجنونه، معقول عمر يخونى مع سلفتى، مرات اخوه الصغير

يخونى انا مع حته عيله متسواش، ده انا اللى عملتها ست بيت بعد ما كان اخوتها مطفحنها الكوته، انا مش مصدقه نفسى بجد؟

بس العيب مش منه هو بس، العيب منها الكلبه

اللى عملتها زى اختى ودخلتها بيتى وعرفتها اسرارى وبتوعد انا هوريكى يا فيفى

وهخليكى تتمنى الموت وتكرهى حياتك معانا

اما عمر، هخليه يشوف العذاب الوان، مش هيرتاح ليله واحده فى حياته

لمحت بعينها كوبايه مانجو على الكموود

قامت من مكانها ومسكتها، انا اتأكدت خلاص من خيانته ليه، اصل عمر مش بيشرب مانجو علشان بتعملوا حساسيه، إنما ست فيفى مش بتشرب غيرها وعلى طول عندها فى الديب فريزر

قامت من مكانها، شافت الاب مفتوح، قربت

منه، لقيته شغال على فيلم أجنبى

اتجننت، نفس الفيلم اللى الهانم قرفانى بيه

بقت تصرخ بصوت غير مسموع، وجعت قلبى

يا عمر انتى والخاينه مرات اخوك، خرابه البيوت

اللى دخلتها بيتى

قامت وخرجت بره على الصاله، كانت بتدور عليه

سمعت صوته فى المطبخ، قربت منه

كان بيغنى، دخلت عليه، اتخض زق الصينيه، الفون وقع منه على الأرض

مين مريم!! ايه اللى جابك دلوقتى

الولاد حصل لهم حاجه؟؟

__ كانت واقفه متسمره مكانها مش قادره تتكلم

عمر.. انطقى الولاد جرالهم حاجه؟

مريم.. ولادى زى الفل

عمر.. خضتينى يا شيخه، اومال ايه اللى جابك؟

مريم وطت على الارض تجيب الفون

وبغضب.. ده سؤال بردوا، انا جايه بيتى يا ابو ولادى، خدت الفون ولمحت ان كان معاه مكالمه فيديو كول، هو انت بتكلم مين دلوقتى؟

عمر ب ارتباك.. بكلم دكتور وليد صاحبى

مريم.. بتكلموا فيديو!؟

شد الفون بقوه، كنت بجرب حاجه، خده منها

خرج من المطبخ، خرجت وراه، انت بتكلم صاحبك فيديو الساعه 4 الفجر

عمر.. وايه المشكله مش فاهم!؟

مريم بانهيار.. لا مفيش مشكله خالص، قعدت على الكرسى، ده انت من يوم ما روحت عند ماما مسألتش عليه حتى برساله، وكأنك خلصت منى

ده انا تعبانه وكنت بموت

عمر.. انا قولت اسيبك تهدى وبعدين نتكلم

مريم.. تسبنى اهدى فى عز احتياجى ليك

ده مش طبعك، انت عمرك ما استغنيت عنى يوم واحد ولا عن بنتك ايسل

عمر.. انا قولتلك كنت هكلمك، ياريت بقى تقوليلى

ايه اللى يخرج حضرتك من بيتكم فى الساعه دى

مريم.. محتاجه هدوم ، اتجهت لاوضه النوم، عمر شد دراعها، رايحه فين؟

مريم.. داخله اوضتى اخد هدوم وبداخلها

مش لازم احسسه انى عرفت خيانته ليه.

بصت على ايده!؟، سيب ايدى، انت مسكنى ليه

كده رد ب ارتباك.. وحشانى

شدها عليه وحضنها

مريم بسخريه.. وحشتك هههههه ومسألتش عنى ليه، سابت حضنه، انا داخله الحمام

دخلت الحمام وعملت نفسها بتقفل الباب، بصت عليه، شافته دخل اوضه النوم

ولقيته خارج فى ايده كوبايه المانجو، ودخل بيها المطبخ، خرج منه بعد ثوانى وقعد على كرسى الانتريه..

خرجت من الحمام بعد ما غرقت نفسها مياه

انا بردانه، دخلت على اوضتها، ملقتش القميص

فتحت الدولاب، لقيته متعلق، قفلته قبل ما يدخل عليها، كل شكوكى بقت حقيقه خلاص

وبتوعد مش هسيبك يا عمر ولا انتى كمان يا فيفى

عمر دخل عليها.. واقفه كده ليه، كل جسمك مياه

والجو برد، فتح الدولاب وطلع منه قميص وروب شتوى

بصتلوا اوى، انا ماشيه، قربت من الدولاب

وطلعت دريس وشال

عمر.. ماشيه فين!؟

مريم.. على بيت ماما

عمر.. لا طبعا، مستحيل تمشى دلوقتى

خد الروب والقميص وطلب منها تلبسهم

مريم.. قولتلك انا ماشيه، وبعدين انا نزلت من ورا

ماما واخواتى، محدش يعرف انى هنا دلوقت

عمر بذهول.. من وراهم؟!

مريم بتكذب عليه، اصل حلمت بيك حلم وحش اوى، لقيت نفسى هنا من غير ما حس

راحت عند باب الشقه، خرجت بره بصت فوق على شقه فيفى، لقت النور مطفى بداخلها.. كنت متأكده، دخلت شقتها وسألته

هو باب الشقه كان مفتوح ليه!

اصل لما جيت كان مفتوح وبصراحه استغربت!؟

عمر بتوتر.. انا انا انا كنت طالع السطوح احط أكل

للكلب ولما نزلت نسيت اققفلو

مريم.. مممممم، طيب

__ عمر مسك الفون وبيتصل ب بابا مريم

وقالوا انها عنده وجت بيتها واتصالحوا

مريم بغضب.. بتعمل ايه؟

عمر حط ايده على الفون، شششش انا بتكلم

بعد ما اتكلم معاه وقفل، ابتدى يلبس هدومه

مريم .. رايح فين؟

عمر.. هروح اجيب الولاد ومش هتأخر

مريم.. خلى مروه اختى تيجى معاك

عمر.. طيب

مريم.. خليها تشيل انس كويس

عمر.. حاضر

الساعه كانت 5 صباحاً نزل عمر من العماره

خد عربيته وراح على بيت مريم

______________________

مريم قعدت مكانها، بتفكر ازاى تكشف خيانتهم

بقت تكلم نفسها، وحيات ولادى لاسجنكم وتبقوا عبره لمن لا يعتبر، عبره لامثالكم الخاينين

______________________

بعد مرور يومين على أبطال قصتنا

مريم لاحظت ان فيفى منزلتش حتى تسلم عليها

ولا سألت بعد ما كانت معاها طول

اما عمر كان بينزل المحل ويتغدا تحت دايما

ودى مش عوايده، لما كانت بتسأله ليه

ميطلعش يتغدا معاها زى الأول

كان يقولها انها مشغوله مع انس وايسل

ابتدت مريم تراقب حركاته، كان بيعمل فون كتير

وده زود شكها، لحد ما كلمت ساره تطمن عليها

وقالت لها على كل حاجه وانها فى مشكله كبيره

بعد ما اكتشفت بالصدفه خيانه جوزها مع سلفتها

هنا بقى ساره قالت لها عملت ايه بالتفصيل

مريم رفضت تصرفها، بس عرفت منها كل حاجه

كانت بتفكر فى طريقه تانيه تكشفهم بيها

وحالفت تسجنهم بطريقتها

بعد مرور يومين اتحدد السبوع وابتدت التجهيزات، صحيت مريم على شفايف عمر

كانت حاسه انه متغير معاها كتير

عمر.. مالك يا حبيبتى

مريم.. معلش حبيبى اصلى تعبانه وطول الليل

سهرانه مع انس وانا لوحدى بعد ما مروه مشيت

عمر.. ابقى اطلعى لماما سلمى عليها

مريم.. ما هى عارفه انى هنا من يومين مهانش عليها حتى تنزل تشوفنى، حتى سلايفى

ولا واحده فيهم سألت فيا

وبصتلوا، حتى فيفى اللى بعتبرها اختى منزلتش

عمر بان عليه القلق ووشه اتغير، هى بتبصلو اوى وبداخلها، الخيانه باينه على وشك يا عمر

بس مش هسيبك تتهنى ولازم انفذ اللى قالت عليه ساره مع انى كنت رافضه، إنما مش خساره فيكم

__قبل السبوع بيوم مامت مريم وأخواتها كانوا عندها، وسلايفها نزلوا، بس فيفى كان باين عليها التغير، كانت مختلفه وعينها باين فيها الفرحه ونفس الوقت واخده جمب مع نفسها، فونها رن

خدت الفون ودخلت البلكونه ترد

مريم شافت عمر دخل وراها، اتسحبت من غير ما حد ياخد باله، من ورا الشيش سمعته

بتكلمى مين؟؟

فيفى.. ملكش دعوه، ضحكت وخرجت

مريم حست بيها، خرجت بسرعه

طلعت بره على الصاله وقلبها قايد نار، مستنتش ولا همها اى حد نزلت من غير ما حد ياخد باله منها وقفت تاكسى وراحت المقابر ____

يتبع..

ج. 4.

نزلت عند المقابر، واول لما دخلت كانت خايفه جدا، تتلفت شمال ويمين، شافت بنوته صغيره قاعده، سألتها على مكان معين، بس طلبت منها فلوس علشان تقولها، كان فى ايدها فلوس طلعت منهم 10 جنيه، البنت خدتها منها وجريت، تعالى ورايا، كانت بتجرى وراها زى المجنونه

البنت تجرى ومريم وراها، وقفت البنت عند بيت من دورين شاورت بإيدها، هو ده البيت

مريم بتوتر..متشكره، قربت من البيت وهى خايفه

وقفت عند الباب، مدت ايدها علشان تخبط، متردده، خايفه وبداخلها، اخبط ولا لأ، انا خايفه اوى، بس لازم اخد حقى من عينهم وبتوعد.. مش هسيبك يا ابو ولادى ولا هسيبك يا فيفى، اتجرأت وابتدى الخوف يخرج من قلبها، خبطت بقووه

الباب اتفتح، بس مكانش في حد، زقت الباب

يللى هنا، دخلت جوه الشقه وبقت تكلم نفسها

مفيش حد هنا ولا ايه!؟، اومال مين فتح الباب

بقت تبص حواليها، شافت ترابيزه عليها كتب

وكوبايه شاى، قربت منها، مسكت كتاب، قعدت على الكرسى من غير ما تحس، فتحت الكتاب

حست بصوت وراها، بصت بفزع شافت شاب وسيم جدا، قامت من مكانها وبارتباك، مين؟

الشاب قرب منها، المفروض انا اللى اسأل حضرتك مين؟

انتى فى بيتى على فكره، بصتلوا اوى وبتوتر

انت اللى فتحت الباب صح، رد عليها، اكيد، اومال مين اللى هيكون فتح عفريت مثلا، اكيد انا، بس انتى زقيتى الباب ودخلتى قعدتى من غير حتى ما تبصى وراكى، اصل انا كنت واقف ورا الباب

مريم بتوتر الكتاب فى ايدها، انا اسفه اصل الكتاب لفت نظرى، سابته، انا اسفه مره تانيه

وسألته.. حضرتك حسام ابن خاله ساره صح، انا مريم اللى كلمتك عنها، وطلبت منك تساعدها، قعدت بدموع وغصب.. انا مريم اللى جوزها بيخونها مع سلفتها حته العيله اللى عملتلها سعر وخليتها ست بيت وياريت تمر فيها حسبى الله ونعم الوكيل، بتخونى انا مع جوزى، الشاب شد الكرسى، قعد قصادها كان بيسمع لها، هى بتتكلم وتحكى حكايتها، طلبت منه يساعدها زى ما عمل مع ساره، بصتلوا اوى وبوشوشه، انا عارفه انك لفقت قضيه آداب لبنت عمة ساره بعد ما خدت

جوزها منها وبقت على ذمته واتحبست 6 شهور

والكل عرف انها بنت مش كويسه ده غير انها بقت بسبقه من الآداب وسمعتها فى الأرض

انا بقى عاوزه أقوى من كده، سكتت لثانيه،

عاوزه ادمرها وجوزها يعرف انها مش كويسه

وعمر جوزى يتربى ويعرف ان الله حق

واللى بيعملوا ده حرام، خيانته لاخوه المتغرب

حرام، خيانته ليه بعد ما وقفت جمبه حرام

انا عاوزه يدوق العذاب الوان، مش عاوزاهم

يناموا الليل، يتعذبوا زى بالظبط

حسام.. واضح كده انك مجروحه اوى

مريم بغضب.. بقولك بيخونى مع مرات اخوه

انت هتساعدنى زى ما ساره قالت ولا لأ

حسام.. اه طبعا هساعدك، سألها، انتى متأكده من خيانتهم ليكى ‌؟

مريم.. اه طبعا، كل حاجه بتقول انها بتخونى معاه

دى كانت نايمه على سريرى ولابسه قميصى، كل ده فى شقتى وانا غضبانه، عيطت، انا لسه والده وعمر اتلكك بمرض ماما وطردنا من البيت

اول مره يستغنى عنى وعن بنته اللى مش بيعبد عنها ثانيه من يوم ما اتولدت، انا كمان جبت الولد اللى كان نفسه فيه، ابتسمت بسخريه، كان نفسه فى ولد يكون سند وضهر لى بعد ما يكبر

انهارت،، انا حالتى كانت صعبه، والدكتور كان قايل انى مخلفش غير بعد كام سنه وعلى الاققل 5سنين بعد ولاده بنتى، لانى تعبت جدا ومناعتى ضعيفه، بس خلفت وتعبت واستحملت، كل ده علشان يفرح واحسسه انى مش مقصره معاه

فجأه اتغير معايا، وانا زى العبيطه مكنتش واخده بالى، كنت بقول انه تعبان، عنده ضغوط فى شغله

بجد مكنتش متخيله انه يخونى ومع مين! سلفتى

مرات اخووه الاصغر منه، انهارت، انت متعرفش انا وقفت جمبه ازاى وعملت معاه ايه انا وماما

بس ربنا حب ينورنى وعرفت انه بيخونى

من يوم ما واحده بنت حلال كلمتنى وقالت ليه على كل حاجه

حسام بتعجب.. تعرفيها؟

مريم.. لا معرفهاش، بس عارفه كل حاجه وكلامها كله طلع حقيقه، انا كنت بفتكرها بتكذب لحد ما شوفت بعينى

حسام.. يبقى اكيد واحده قريبه منكم وحبت تنبهك

مريم.. معرفش، المهم هتساعدنى

حسام.. اه هساعدك

مريم.. عاوزاك تقتلها وتخلصنى منها

حسام.. ده شغلى انا بقى، هاتى رقم سلفتك

واسمها وشويه تفاصيل عنها وبردوا عن جوزك

مريم.. هتعمل ايه؟

حسام.. ما انا قولتلك ده شغلى!

مريم..بس عاوزاك تنجز علشان انا حاسه انى هموت لو مخدتش حقى منهم، ده غير انى عايشه فى نار

حسام بخبث.. هنجز، بس بشروط.

مريم.. اللى تؤمر بيه انا هنفذه بمجرد ما اخلص ما اللى انا فيه، شوف عاوز كام وانا هدفعلك اللى انت هتطلبو، ان شالله ابيع دهبى كله بس خلصنى

من الخونه دول فى اققرب وقت

حسام.. انا عاوزك تطمنى خالص، بس تعملى اللى هقولك عليه بالظبط

مريم.. حاضر

__ خد منها كل التفاصيل عن سلفتها وجوزها وأرقام تليفوناتهم وطلب منها تعمل شويه حاجات فى فون جوزها، تهكر الواتس وقالها الطريقه

قامت مريم من مكانها كانت ماشيه، خرجت

على الباب

حسام.. نسيت اخد منك معلومات عن سلفك زوج فيفى، طلب رقمه وشويه معلومات عنه

بعد ما خلصت معاه، أكد عليها ان هيساعدها بشروط ولازم بعد التنفيذ توفى بيها، غير كده هيكون مصيرها الحسره والموت، وافقت وبشده بس يخلصها وياخد حقها منهم

مريم.. بس خلصنى وانا تحت امرك فى كل اللى هتطلبوا، قولتلك لو حكمت هبيع دهبى

حسام بارتباك.. انا عاوزك تخرجى من هنا بسرعه

وتمشى على طول، اوعى تقفى مع حد ولا تتكلمى مع اى حد

مريم.. حاضر وطلب منها رقم فونها، خدت فونه وسجلت الرقم _____

____________________

_خرجت مريم من عنده وهى مطمنه انه

هيساعدها، مكان المقابر كان مخيف ، كان فى دماغها كذا سؤال محتاجه اجابتهم.

ازاى واحد زى حسام بيقرأ كتب ليها قميتها يكون بالشكل ده، يلفق تهم او ممكن يقتل

علشان الفلوس وغير انه عايش فى المقابر

وغير الكلام اللى ساره قالته عنه؟؟.

بصت فى الفون، انا سبت السبوع وخرجت

من غير حتى ما اقول لحد وبقلق، اكيد الدنيا مقلوبه عليه، مسكت الفون، اكيد عمر اتصل بيا كتير بس الفون سايلنت

فتحت الفون، اتجننت، ده البيه متصلش بيا

ولا مره، ده مبقاش حتى حاسس انى موجوده ولا لأ وبغضب، كله من الهانم اللى بقت ماليه عليه

حياته وواخده مكانى

_ وصلت البيت ولما طلعت، دخلت الشقه والكل متجمع، الام قربت منها سألتها، كنتى فين

بس مريم عينيها فى الشقه بدور على عمر وفيفى

الام نغزتها.. انتى كنتى فين بقولك؟

مريم بتوتر.. كنت فالحمام يا ماما

الام.. ساعه يا بنت بطنى.. بقولك كنتى فين

مريم بلهفه.. هو فين عمر! انا مش شيفاه

الام.. والله يا بنتى ما اعرف.. شوفيه جوه، ولا يمكن يكون فى الحمام

مريم بتبص فى الشقه ومش شايفه لا عمر ولا فيفى وبداخلها.. اكيد لما حس بغيابى طلع معاها شقتها الو*$*ة، بس قبل ما اطلع هدور هنا الاول

دخلت الحمام، مكنش موجود بقت تدور وسط اهلها واهله مكنش باين ليهم اثر، دخلت اوضه نومها بردوا مش موجود، بقت تكلم نفسها

اكيد هو عندها دلوقتى البجح، انا لازم افضحه

افتكرت ان عندهم نسخه من مفتاح شقه اخوه من ايام ما كانوا بيوضبوا الشقه وهو مسافر

دخلت اوضه نومها، خدت المفتاح، افتكرت السكينه اللى كانت هتقتله بيها وقالت، انا كنت مخبياها تحت السرير، خدتها، خبتها، خرجت على باب الشقه، افتكرت كلام حسام، اترددت لثانيه

انا لسه هستنى، قلبى قايد نار

طلعت بسرعه وقفت على باب شقه فيفى

خدت نفس، مسكت المفتاح، فتحت باب الشقه

كانت ضلمه، قربت من اوضه النوم، بصت كان باين من زجاج الباب نور خافت، سمعت صوت ضحكتها، حطت ايدها على الاوكرا والسكينه فى ايدها التانيه ، فتحت الباب

يتبع

ج. 5و6

_ فتحت الباب، شافت فيفى معاها فون، رمته على السرير، كان باين على وشها القلق والارتباك

فيفى.. ايه ده مريم؟

مريم عينها فى الاوضه كلها بدور على عمر، خبت السكينه ورا ضهرها، انتى سايبه السبوع تحت وبتعملى ايه هنا؟

فيفى بتوتر.. مسكت جسمها، اصل اشرف اتصل بيا فيديو معرفتش اكلمه تحت خالص فطلعت الشقه علشان نتكلم على راحتنا، إنما انتى طالعه هنا ليه

وبعدين انتى فتحتى باب الشقه ازاى؟؟!

مريم.. نعم، انتى ناسيه ان المفتاح معايا ولا ايه

وبعدين ما انا طول عمرى بدخل الشقه عادى جدا ايه اللى جد مش فاهمه؟ مش احنا اخوات

ولما جوزك طلب المفتاح انتى رفضتى، قولتى علشان لو الظروف حكمت وحصل حاجه، مش ده كلامك ولا ايه؟

فيفى.. فى ايه يا مريم انا مقصدش على فكره بس انا ساعات بتكلم انا وأشرف، بكون قاعده على راحتى، وبصراحه لما الباب اتفتح اتخضيت، قعدت على السرير

والله يا مريم انا تعبت من بعده عنى نفسى يرجع بقى واعيش حياتى زيكم، مش فاهمه ليه يسافر

ما اخواته كل واحد فيهم قاعد بيشتغل وربنا فتحها عليه، اشمعنى هو، وبدموع اكتر حاجه تدايق الست مننا بعد جوزها عنها

مريم.. ده انتى بتحبيه بقى!

فيفى.. اه طبعا بحبه! يمكن اتخطبنا مده بسيطه

وبعد الجواز سافر وسبنى وانا لسه عروسه، بس حبيته، أصله طيب وحنين بحس انه زى ابويا

مريم.. ياااه زى ابوكى ده انتوا مكملتوش مع بعض سنه متجوزين، مقعدش معاكى منها غير شهر واحد وبتعجب..سبحان الله معقول فى الوقت القصير ده خد المكانه دى فى قلبك

فيفى.. اه خدها وزياده كمان

مريم بغيظ.. ربنا يهنيكى يا حبيبتى

فيفى..كنت عاوزه اققولك على حاجه بينى وما بينك

مريم.. خير، قولى؟

فيفى.. العقربه نشوى وانتى غضبانه كانت بتعمل

لجوزك كل حاجه تأكله وتغسل هدومه وطبعا باتفاق مع حماتك، كانت مريحاه على الآخر

مريم.. عادى وفيها ايه يعنى، ما طول عمرها بتعمل معاه كده، مش جديد!

فيفى.. ما انتى مش فاهمه، كانت بتطلب منه يرجعك البيت وهو مكانش راضى، بس انا مسكتش، زعقتلها، قولتلها ان طول ماهى شايفه

طلباته مش هيحتاجك جمبه، ما طول ما هى بتخدمه مش هيحس بقيمتك

مريم برفعه حاجب.. انتى قولتى كده، معقول

مع ان يعنى لما غضبت مسألتيش عنى حتى برساله

فيفى بتوتر.. اسفه، اصل كنت تعبانه شويه

انا عارفه انى مقصره معاكى الفتره دى، بس والله غصب عنى

مريم.. مش مهم

فيفى.. نعم!!؟

مريم.. قصدى ولا يهمك يا حبيبتى، بقولك ايه

ماشوفتيش عمر؟ اصله مش تحت، مش عارفه ساب سبوع ابنه وراح فين؟

فيفى بتضحك.. انتى مراته مش عارفه هو فين!، انا بقى اللى هعرف

مريم قربت منها ولسه بتمد ايدها تاخد الفون

فيفى خدته بسرعه، اصلى هحطه على الشاحن

علشان هيفصل، ب ارتباك، خايفه اشرف يكلمنى ويلاقيه مقفول، يعملى مصيبه، ما انتى عارفاه

مريم خرجت بره الاوضه، ما طول عمره فونك بيفصل ويكلمك عندى

_فيفى قعدت على السرير وبغيظ..انا ايه اللى هببته ده

__ خرجت مريم بره الشقه، كانت زى المجنونه

وبداخلها.. اومال راح فين، انا قولت انه عندها

معقول اكون ظلماهم، طيب لما انا ظلماهم

مين اللى بتكلمنى فالفون دى، وليه قالت كده؟

حست برجل نازله من فوق السطوح، بصت شافت عمر نازل

عمر بتوتر.. مريم حبيبتى ايه اللى مطلعك هنا وسايبه الناس تحت لوحدها

مريم.. السؤال ده تسأله لنفسك يا استاذ

سايب سبوع ابنك وطالع على السطوح بتعمل ايه

عمر.. بأكل الكلب يا روحى

مريم بغضب.. يادى الكلب وسنين الكلب، مش هتخلص منه بقى ولا ايه، نفخت

عمر.. ده ميعاد اكله خوفت يجوع يفضحنا

مريم واقفه تبصلوا من فوق لتحت، مستغربه كلامه وبداخلها.. انا خرجت بره البيت اكتر من ساعه محسش بيا ولا سألنى حتى كنتى فين؟

وطالع يسأل على الكلب، لا لا انا مش مصدقه

اكيد الموضوع ده فى أنه كبيره وانا مش فهماها

عمر.. مريم، مريم، شاور بكف ايده عند عينيها

مريم بخضه.. ايه، نعم

عمر.. انتى مش معايا خالص، ايه اللى طلعك هنا بقى!؟

مريم.. اصلى لقيت فيفى اختفت كده مره واحده

وكنت بسأل عليها، فون عمر رن، رد على الفون

بصلها ب ارتباك، ده شريف صاحبى

مريم نزلت، نزل وراها وهو معاه الفون

__ دخلت المطبخ، حطت السكينه فى الدرج

قبل ما حد ياخد باله، بداخلها، كان نفسى اشوفوا فى حضنها واقتلهم وارتاح

مروه ” اختها” دخلت عليها، مسكتها،انتى هنا، يلا بقى علشان نسبع المغرب قرب يأذن

__ مريم خرجت معاها، الحزن باين على وشها، قلبها مكسور، حاسه انها لوحدها، بصت على باب الشقه شافت عمر داخل ووراه فيفى

قربت منه مسكته من كتفه، حبيبى تعالى عاوزاك

__________________

فيفى راحت وقعدت جمب حماتها

الحماه..هو انتى كنت فين؟

فيفى ب ارتباك.. كنت فى شقتى

الحماه.. يعنى انتى سايبه السبوع والدنيا ظايطه وطالعه شقتك بتعملى ايه؟

فيفى.. كنت، كنت، كنت بتصل ب اشرف اطمن عليه، أصله تعبان وعنده برد ومكلمنيش من امبارح وزى ما انتى شايفه كده، دوشه، مكنتش هعرف اتكلم خالص

الحماة.. يعنى هو تعبان

فيفى.. لا بقى كويس، خد دوا برد وخف، خف خالص

الحماة عينها على نشوى بصت لفيفى، شايفه سلفتك الكبيره بتعمل ايه!

فيفى.. مالها

الحماة.. لا ملهاش، بس عندها دم وبتحس من وقت السبوع ما ابتدى وهى مقعدتش على حيلها بتخدم الصغير قبل الكبير، الله اكبر عليها

عملت الفته واللحمه ووقفت على الدبح

مخلتش ام مريم تحط ايدها فى حاجه

انما انتى عملتى ايه، مش بشوفك غير قاعده

يأما ماسكه الهباب اللى اسمه المحمول على ودانك ليل ونهار، نغزتها فى رجليها، اتلحلحى كده وخليكى حركه، اتعلمى من سلفتك، شوفيها بتعمل ايه واعملى زيها

فيفى بنفخه.. حاضر، قامت من جمبها، وقفت

جمب مروه تغنى وتسقف

الحماة.. رايحه تسقفى وتغنى يا وكستك يا ابنى فى مراتك

___________________

مريم خرجت ماسكه فى ايد عمر، عينها على فيفى ، كانت بتراقب نظرتها ، ونظراته فى نفس الوقت

فيفى واقفه تسقف، عمر ساب ايد مريم

قرب منها وبابتسامه،، عقبالك

فيفى بصتلوا اوى، منين؟ اخوك مسافر

وسايبنى لوحدى،، بقولوا ارجع مش راضى

مريم بغيظ .. عقبال عوضك يا فيفى

فيفى.. ما عمر بيقولى،، بقولوا منين؟

مريم.. بكره جوزك يرجع والدنيا هتتظبط معاكم

فيفى.. لما يرجع بقى، ده بيقولى مش نازل

وجدد العقد سنه كمان

عمر بذهول.. معقول جدد سنه

فيفى.. اه والله.. بس هعمل ايه .. قولتلوا انزل اجازه وارجع.. قالى لأ، اصل العقد فى زياده المرتب ضعفين.. وانت عارف اخوك مش بيضيع وقت

عمر، يا بخته، فلوس بره كتيره، سبيه يشوف رزقه

مريم بغيظ، احم، مش كفايه كده

عمر.. كفايه ايه

مريم.. المفروض نسبع بقى المغرب بيأذن

عمر بنرفذه.. يا ستى وانا مالى ده شغل حريم

يعنى انا اللى هسبع ولا انتى ! ضرب كف كف

وولع سيجاره ووقف على باب الشقه

__ مريم كانت بتخطى على الغربال

عينها كلها دموع مغيبه عن اللى حواليها، قلبها قايد نار، بداخلها،، مش ده عمر جوزى ابدا

اللى عرفته وحبيته.

__ السبوع خلص ، كل الاهل باركوا ومشيوا

مريم قاعده فى اوضتها بترضع انس، نيمته

قامت لابست قميص، حطت برفيووم، فردت شعرها على ضهرها، خرجت تشوف عمر

لقيته نايم على كنبه الانتريه فى الصاله

مريم قربت منه، حضنته، وحشتنى

عمر، انا عاوز انام، طول النهار واقف على رجليه

ده غير صداع العيال،، سبينى انام ابوس ايدك

مريم.. هتنام هنا فى الصاله؟

عمر.. اه يا حبيبتى علشان تنامى مع انس براحتك

مريم.. من امتى الكلام ده

عمر بزعيق.. انتى هتفتحيلى موشح ولا ايه

بقولك عاوز انام

مريم بانهيار.. نام يا عمر، دخلت اوضتها، اترمت

على السرير، بتعيط جامد، بتحاول تكتم صوتها

علشان الولد ميصحاش، الفون رن

مسكته بسرعه، كان حسام، رددت عليه

بانهيار.. انت هتساعدنى ولا لأ

انا بموت وانت معملتش اى حاجه؟

حسام.. مالك اية اللى حصل فى جديد، حد كلمك تانى؟

مريم.. جوزى اتغير منى وكله بسببها، انا عارفه انه

بيخونى معاها والله قلبى حاسس

حسام.. قولتلك انا هتصرف بس قبل ما اعمل اى حاجه لازم اتأكد الأول

مريم.. هتتأكد من ايه، انا مراته وبقولك جوزى بيخونى

حسام.. ممكن تهدى الأول وبعدين نتكلم

_ مريم حست ان صوتها عالى قامت وقفت على باب الاوضه تراقب عمر لا يسمعها

حسام.. الو

مريم.. معاك، بوشوشه، لو مش عاوز تساعدونى

يبقى بلاها، وانا بقى هقتلهم بإيدى

حسام.. شكلك مجنونه وممكن تعمليها، بقولك انا عاوز رقم البنت اللى بتكلمك

مريم.. ملهاش رقم محدد، أصلها كلمتنى من كذا رقم

حسام.. هاتى اخر رقم

مريم.. ثوانى، فتحت الفون وطلعت الرقم

واديتهولوا

حسام.. تمام وبحده، مريم

مريم.. نعم

حسام.. ارجوكى مش عاوز منك اى تصرف ممكن يحطك فى مشكله كبيره، صدقينى دول ميستهلوش

مريم.. هحاول، قفل معاها، رجعت لسريرها

حزينه، كئيبه، نامت، عينها على مخده عمر

حضنتها، شالتها من حضنها، رمتها على الارض

وبغضب.. خاين، فعلا ديل الكلب عمره ما يتعدل

ياريتنى يا ماما سمعت كلامك ورفضته.

_______________________

فى شقه وائل ” الأخ الكبير”

وائل قاعد على كنبه الانتريه، نشوى عامله شاى

قعدت جمبه، بقولك ايه البت اللى اسمها فيفى

دى مش مظبوطه خالص

وائل.. ليه فى حاجه ولا ايه؟ قولى بسرعه

نشوى.. فى حاجات ولازم الكل يعرفها، انت عارف

انا مبحبش اللف والدوران، احب اكون دوغرى

وائل.. خير حصل منها حاجه؟

نشوى.. متحسسنيش انك فى مياه البطيخ

البت سهله خلى بالك

انا بقول انك تكلم اشرف اخوك يرجع ويشتغل هنا

رب هنا رب هناك يا اخى

وائل.. وانتى بقى اللى هتحلى مشاكل الكون

ده انا لسه بقول عليكى كويسه

وقفتى فى سبوع سلفتك وبسم الله ما شاء الله

الحجه مبسوطه منك

نشوى.. نفسى اعرف حاجه، هو انت فاكرنى بكرهه

مريم

وائل عقد حواجبه.. على بابا يا نشوى، انا عارف انك مبطقيهاش

نشوى.. اقسم بالله من يوم ما دخلت البيت هنا وانا بعتبرها اختى، بس هى بعدت عنى من يوم

ما جابت المصيبه اللى اسمها فيفى هنا

وقعت ما بينا

وائل.. هههه، لا وحياتك جوزت اخويا اللى كان

خطيب اختك لجارتها، صح ولا ايه؟

نشوى بزعييق وغضب.. انت كمان هتعمل زيها

لا والله ده نصيب، ما انا اختى مخطوبه وبتحب خطيبها وبصراحه الواد مش حارمها من حاجه

ده ناقص يجيب لها من السماء حته

وائل.. ربنا يسعدهم ويهنيهم

نشوى بغضب.. انا قايمه انام، تصبح ع خير

حس انها زعلت دخل وراها يصالحها

____________________

بعد مرور اسبوع على أبطال قصتنا

_عمر كان متغير معاها، حتى الأكل كان بيطلبه

فى المحل وساعات كان بياكل عند مامته

_لما كانت تسأله ليه بياكل بعيد عنهم، كان يقولها

انه بيسبها على راحتها علشان تقدر، تاخد بالها

من انس وايسل.

_اما فيفى كانت فى شقتها مش بتخرج منها

غير عند حماتها، قطعت مريم خالص

لما كانت بتشوفها تتجاهلها، وده كان بيأكد

لمريم انها متغيره فعلا

_نشوى بين نارين ما بين تقول اللى تعرفه عن

فيفى وتخرب البيت ولا تسكت

__ مريم كانت مضايقه ومش بتفكر غير فى الانتقام منهم، بقت تكلم نفسها زى المجنونه

حسام ده شكله مش هيعمل اى حاجه!

مسكت الفون تكلم ساره علشان تستعجله

كلمتها كذا مره والرقم غير موجود بالخدمه

فى نفس الوقت حسام اتصل بيها، طلب منها تنزل تقابله علشان عرف حاجه مهمه، فى الاول رفضت

ولسه بتسأله على ساره، لقيته بيقولها

ان عرف رقم اللى كانت بتكلمها، اتجننت من الفرحه، وافقت تنزل تقابله، اتصلت بمامتها

وقالت إن لو عمر كلمها، طبعا اذا اهتم تقول انها

عندها، وقتها الام خافت عليها، بس قالت إنها

رايحه عند واحده صاحبتها، عمر مش هيرضى

لو عرف؟ وحجته الولاد

قفلت معاها ومن فرحتها كلمت حسام، عرفت مكان الكافيه، لابست ولابست انس وايسل

خدت انس على ايدها وسابت ايسل عند حماتها

نزلت استأذنت منه وافق فى الحال

وقفت تاكسى، ركبت، الدموع نزلت من عينها

عمر سابنى أمشى لوحدى بالولد ومهتمش بيا

ده كان بيغير عليه من الهوا الطاير، من ناحيه

تانيه تفكيرها اتحول فى ثانيه، يا ترى مين

اللى عملت فيا كده؟ وليه!؟ طيب معاها دليل

ولا بتكذب، ممكن تكون واحده بترمى التهم على الناس كده وخلاص؟

ترجع تكلم نفسها تانى اشمعنى انا؟؟ وصلت، نزلت من التاكسى

انس على ايدها بيعيط، دخلت الكافيه

بقت تدور على ترابيزه حسام، لمحته بيشاور لها

قربت منه اول، شدت الكرسى، قعدت

مريم بلهفه.. عرفت مين، قولى بسرعه

انا مش قادره اتنفس

حسام.. اه عرفت

مريم.. مين؟ يا ترى بتكذب ولا لأ

حسام.. انا هقولك مين بس بشرط

مريم.. نعم، انت تقول من غير ما تشرط عليه

حسام.. يا مريم انا شايف من طريقتك انك متهوره

ممكن تعملى مصيبه، كل اللى طلبه منك حاجه واحده

مريم.. ايه؟

حسام.. البنت رافضه تعرفى هى مين، خايفه من المشاكل

مريم.. تبقى كذاب وبتحور عليه، ولا هات من الاخر كده، شكلك عاوز فلوس، وانا هدفع بس قولى مين ارجوك؟

حسام.. يبقى مش هقول

مريم.. انت بتلعب عليه يا حسام

ما هى خلاص بانت، بتحور عليه وبتشتغلنى

حسام طلع الفون، فتحه على فيديو

_ اتفضلى يا ستى الدليل

مريم.. ايه ده!؟

_ ده فيديو،افتحي شوفيه

مريم خدت الفون، فتحت الفيديو

“صدمه ةةةةةةة” انهارت ،لا لا انا مش مصدقه

نفسى، عمر فى حضن فيفى، وفى اوضه نومى

بقت تقوم وتقف، مش عارفه تستوعب ولا تعمل ايه؟

حسام.. البنت معاها الدليل وكلام كتير بينها وبين

فيفى فى شات واتس بس كل اللى طلبته مقولش

اسمها

مريم بانهيار.. اه يا وجع قلبى، من كام يوم صدقت نفسى انى اكون ظلماه وظلماها

بس انا اتأكد، خدت الفون وبعتت لنفسها الفيديو

واتس ساب

حسام.. هتعملى ايه؟

مريم.. هطين عيشته وعيشتها

حسام.. انا من رأي تقعدى مع حد من اهله وتقوليلوا كل حاجه، وهو يتصرف

لان مش هينفع انتى تظهرى الفيديو

ده ممكن يخلص عليكى خوفاً من الفضيحه

مريم قامت وعلى ايدها انس

بردوا مش هتقولى مين؟

حسام مسك ايدها، مش هينفع، هتعملى زى ما قولتلك؟

مريم.. اللى يقدرنى عليه ربنا هعمله

حسام.. ممكن تقعدى ونفكر فى حل مع بعض

مريم.. لحد كده ومهمتك انتهت لان ده اخرك معايا

انت غير ما سارة قالت عنك خالص، يمكن ساعدتنى وجبت ليه الدليل، بجد اشكرك

إنما غير كده انا شايفه انك مش قدها

حسام.. انا مش مجرم يا مريم

مريم.. سيب ايدى انا عاوزه أمشى

حسام.. خلى بالك على نفسك، ياريت تكلمينى

مريم.. هرجعلك تانى لو عايشه، علشان اعرف

مين دى وتعرفنى وتعرف فيفى منين؟

اسئله كتيره عاوزه اجابه ليها بس بعدين

هرجعلك تانى، سلام

______________________

_ خرجت من الكافيه ركبت تاكسى بسرعه

كانت زى المجنونه، الفون رن كانت سلفتها نشوى

مردتش عليها، سواق التاكسى وقف يفول لمده

10 دقايق كانت البنزينه زحمه

قاعده على نارها، مستنيه تروح بسرعه

علشان تواجهه عمر وفيفى بالفيديو

التاكسى فول، مشى وصلت قبل العماره بشويه

نزلت منه، مشيت على رجليها، لما قربت شافت

زحمه عند باب العماره، اتخضت لما سمعت صوت

صريخ، جريت زى المجنونه على فوق

صوت الصريخ نازل من شقه حماتها بقت تطلع السلم والولد يعيط، دخلت الشقه زى المجنونه

نشوى واقفه لابسه اسود، بصت حواليها، بتسأل

هو فى ايه، شافت فيفى فى حضن عمر، بصتلها

اوى، بصررراخ الحقينى يا مريم، اشرف مات فى حادثه…

يتبع..

ج. 7و 8 والاخير

__ مريم جالها حاله من الذهول بعد ما سمعت خبر وفاه اشرف، خرجت بعيد عن صراخ الموجودين، وقفت على باب الشقه، بتبصلوا اوى وهى فى حضنه بيواسيها على فراق اخوه، سألت نفسها؟

ايه غيرانه عليه!؟ طيب ما انتى عارفه انه بيخونك ومعاكى دليل خيانتهم ولا خايفه؟

خايفه لا يرميكى بعد ما خد كل اللى حيلتك، وارجع بيت امى زى ما خرجت منه، ياريت

زى ما خرجت منه على الاققل كنت معززه مكرمه

إنما هرجع ضعيفه، مكسوره الخاطر، مطلقه

مش بطولى معايا ولد وبنت، مسؤليه كبيره، تربيه

رعايه، مصاريف.

كانت تايهه، سامعه صراخ حماتها على ضناها المتغرب، اللى حتى اتحرمت من وداعه، شايفه

الدنيا كلها سوده فى عينها، رجعت من تفكيرها

على صوت بكاء انس، ضمته فى حضنها اوى، عينها بتتلفت شمال ويمين، مش شايفه غير حاجه واحده بس، عمر فى حضن فيفى.

انهارت ،الدموع نزلت من عينها كأنها نار بتاكل قلبها

فكرت، بصت لأنس اوى وبقوه، علشان خاطرك انت واختك مش هسيب حقى، لازم اضرب على الحديد وهو سخن، فتحت الفون، كلمت اختها مروه وطلبت منها تيجى وتشترى شويه حاجات من ضمنهم دفتر إيصالات امانه، مروه استغربت، سألتها ليه، قالت ان عمر هو اللى عاوزه، قفلت معاها من غير ما تقولها ان سلفها مااات

دخلت شقه حماتها قربت من عمر، شدته من القميص، بدموع تعالى عاوزاك

عمر بصلها اوى، وقته يعنى؟

مريم بغضب.. بقولك تعالى عاوزاك فى حاجه مهمه

عمر.. طيب ، انزلى وهنزل وراكى

مريم.. حاضر، متتأخرش، بداخلها، خاين، بصت لفيفى قربت منها، قربتها لحضنها، انس عازل ما بينهم، بوشوشه، البقاء لله، بسخريه، ربنا يعوضك بالاحسن منه

فيفى بانهيار.. ونعم بالله، هموت عليه، يا حبيبى يا اشرف، قعدت على الكرسى، كنت بقولك انزل

كفايه سفر، مسمعتش كلامى، خدت ايه غير انك موت بعيد عننا، موت بعيد عن حضنى يا حبيبى

عمر قرب منها، مسك كتفها، انا معاكى مش هسيبك ابدا.

__ مريم بغضب نزلت على شقتها، نيمت انس على كنبه الانتريه، قعدت جمبه، بتهز رجليها

وبتوعد.. لازم اخد منه حقى كله، غير كده مش هينفع، لو ماخدتوش دلوقتى، مش هاخده ابدا

لو عشت عمرى كله بطالب بيه مش هخده

_ افتكرت انها لازم تكلم حسام

مسكت الفون، كلمته، اتفقت معاه

على خطه لانها مش ضامنه اللى هيحصل مع عمر وخصوصا لما يشوف الفيديو، يدوب قفلت

وباب الشقه اترزع، عمر دخل عليها وبزعييق ودموع

عاوزه ايه يا مريم، فى ايه؟

مريم.. عاوزاك

عمر.. ده وقته وبصعبانيه، اخويا الصغير مات

وهو متغرب، مات ومحدش فينا ودعه

قعد جمبها وبقى يعيط جامد، حطت ايدها على كتفه، هو انت بتحب اخوك اوى كده

عمر بتوتر.. ها، ده اخويا، عارفه يعنى، انا ربيته

على ايدى

مريم..مممممم، بسخريه، بصتلوا اوى، فعلا، واضح

انك بتحبه اوى وطبطبت عليه بهمس، وبتحب مراته كمان!؟

عمر ب ارتباك.. انت بتقولى حاجه!

مريم عينها فى عينه وببرود هزت دماغها؛ بتحب مراته، انت بتحب فيفى، ومش كده بس

ده في بينكم علاقه، شاورت على اوضه نومها

السرير ده يشهد عليكم، ايه الكرسى اللى متعلقه

فوقيه، تشهد عليكم، ربنا شاهد عليكم

عمر بخضه كتم بوقها، اسكتى، انتى بتقولى

ايه يا مجنونه، كانت بتتخنق، شال ايده

مريم بانهيار.. انت خاين يا عمر ومع مين

مرات اخوك، خونت اققرب ما ليك

عمر ب ارتباك بيحاول يحضنها ويهديها، حبيبتى

انتى فاهمه الموضوع غلط، مين بس اللى قالك

كده، انا مظلوم والله

مريم متحلفش، انت كذاب يا عمر

عمر.. انا مظلوم، صدقينى، والله العظيم مظلوم

مريم.. قال للحرامى احلف قال جالك الفرج

قامت من جمبه، وبانهيار وصرراخ انا مش باقيه عليك ولا عاوزه منك حاجه، غير انك تطلقنى ب التلاته

وقبل ما طلقنى، ترد ليه 150 الف جنيه، فاكرهم

اللى اخدتهم منى علشان تكمل وتفتح بيهم المحل

خدتهم منى بدون اى ضمانات، ميراث ماما اللى فرقتو عليه وعلى اخواتى على حياه عينها

علشان كل واحده فينا تتضمن مستقبلها

مستخسرتوش فيك، وقفت جمبك، ساعدتك

وعدتنى بالربح، ولا سألت فيا، مشفتش منه ولا جنيه ، بس كنت بقول، جوزى ابو ولادى، ما المحل بتاعنا وفلوسى هى فلوسه، مش فارقه

طول ما هو بيرضى ربنا فيا وفى ولاده، عيشى يا بت وارضى واتبسطى، عيشى اللحظه

انما انت خاين، ومع مين، اققرب الناس ليك

واطى، كلب متمرش فيك اى حاجه عملتها معاك

مريم حست انه هيقوم ويمد ايده عليها

جريت شالت انس على ايدها، بصتلوا، بصت لأنس ، ابنى هو حمايتى، هيحمينى منك يا عمر، متستغربش اوى كده

عمر بتوتر.. انتى مجنونه، فى ايه، انا مش فاهم حاجه، قرب منها ياخد انس!، بعدت عنه ،كانت بتتحامى فى ابنها الطفل الرضيع

مريم.. بقولك طلقنى يا خاين، وبعد ما تطلقنى

تكتب تنازل عن ولادى ليه، وترجعلى كل جنيه

خدته منى وبتوعد، مش هسيبك يا عمر

عمر.. انتى مجنونه صح

مريم.. انا عقلت خلاص، كنت مجنونه بحبك وخفيت، قرب منها، عينه فى عينها، مش هطلقك

مريم.. خاين، واطى، جبان

عمر بانهيار وغضب.. اه خاين، اثبتى بقى

لو بنت راجل اثبتى انى خونتك، ومش هطلقك

هتفضلى كده، عايزه تعيشى، اهلا وسهلا

مش عاوزه اتجهه ناحيه باب الشقه، الباب

يفوت الف جمل، إنما مش هطلقك

مريم بداخلها.. دى اللحظه اللى انا مستنياها

مسكت الفون، فتحت الفيديو، قربت منه

وبثقه، هطلقنى غصب عنك، وهاخد فلوسى من عينك، الفيديو اشتغل، عمر وقف يتفرج

كان مذهول وهو شايف نفسه فى حضن فيفى

جرى عليها، مسكها من شعرها، بتصورينى يا بنت

الكلب

مريم.. مش انا اللى صورتك، الهانم صورتك وانت فى حضنها علشان تفضحك، بقولك طلقنى لافضحك، جريت على باب الشقه

والله لو ما طلقتنى لاطلع قدام اهلك كلهم

الفلاحين، ووريهم الفيديو

ان عمر اللى الكل بيحلف بأخلاقه عامل علاقه

ومع مين؟، مرات اخوه، اللى لسه حتى مدفنش

هتبقى فضيحتك انت وهى على كل لسان يا عمر

عمر بيشد منها الفون، هى على صرخه واحده

عمر بانهيار.. انتى عاوزه ايه دلوقتى بدل ما اقتلك

مريم.. تطلقنى ب التلاته، عاوزه 150 الف جنيه، وتنازل عن ولادى ليه، واخد العفش

كله، بصلها بغيظ

مريم.. حقى، إنما الشقه، مش عاوزاها، عيش فيها

مع حبيبه القلب

عمر بخباثه وخوف.. طيب ممكن تهدى، الدموع نزلت من عينه

قرب منها، انا مليش حد غيرك، كانت نزوه، صدقينى، بحبك انتى يا مريم، مقدرش اعيش من غيرك

مريم.. كذاب، طلقنى، يأما افضحك وابعت الفيديو بدوسه واحده للعيله كلها

عمر.. خلاص يا مريم، انا موافق على طلباتك

بس بعد دفن اشرف، ممكن، انتى شايفه البيت عامل ازاى

مريم.. هتنفذ حالا

عمر.. انتى بنت أصول مش كده

مريم بدموع، انس فى حضنها، بنت أصول اه، بس مش معاك ولا مع عيلتك، اللى متعرفش الأصول اصلا

الباب خبط، عمر ب ارتباك فتح الباب

كانت مروه باين على وشها الخوف

دخلت بلهفه، مريم كويسه يا عمر، هو فى ايه؟

مريم.. تعالى يا مروه، انا كويسه

__ دخلت مروه قعدت، شافت عمر ومريم فى مشكله، مكانتش عارفه حاجه؟

غير لما مريم طلبت منها إيصالات الامانه

مريم.. دول إيصالات امانه هتكتب على نفسك

3 إيصالات، كل ايصال ب 50 الف جنيه

عمر بزعييق.. لا مش هكتب

مريم مسكت الفون وقالت، اقسم بالله انا مجنونه

وانت عارف، دوسه واحده وهتكون فضيحتك على كل لسان انت والمحروسه

انهارت، اللى جبتها بإيدى لحد هنا

عمر بابتسامه سخريه جرى عليها، خد الفون من ايدها، اعملى بقى اللى تعمليه

ان شالله تضربى دماغك فى الحيطه

مريم.. انا مش هضرب دماغى فى الحيطه يا عمر وانت هتنفذ اللى قولتى وحالا

فون عمر رن رساله واتس

فتح الرساله، كان الفيديو، اتجنن، بقى يضرب

دماغه فى الحيط، رمى فونها على الأرض

مريم خدته، شوفت بقى مين اللى خبط دماغه

فى الحيطه يا خاين

اتصلت ب حسام، كلمته وقالت، ربع ساعه

لو متصلتش بيك، ابعت الفيديو، لكل الأرقام

اللى قولتلك عليها، قفلت معاه

انت فاكر انى هبله ولا عبيطه، الفيديو مش معايا

لوحدى، اصلى انا مأمنش لواحد خاين زيك

قعدت على الكرسى، قربت من الترابيزه

طلعت إيصالات الامانه، اكتب 3 إيصالات كل واحد ب 50 الف

عمر قعد مضى الايصالات وعملت ايصال رابع

بالمبلغ كامل

مريم.. بكره بقى ان شاء الله تجهز ال 150 الف

عمر.. ازاى؟

مريم.. مليش فيه، خدهم من وائل بسخريه هههه

اخوك الكبير

عمر.. بكره ممكن جثمان اشرف يوصل وهيكون فى دفن، انا مش هبقى فاضى

مريم.. هههههه، اشرف والله صعبان عليه، بس من رحمه ربنا عليه خده قبل ما يتصدم فيك وفى الحيوانه اللى اتجوزها، وبعصبيه، انت تفضى ليه علشان اخلص منك

عمر.. مش عارف انتى عاوزه ايه بالظبط

مريم.. اكتب تنازل عن ولادك ليه

عمر.. هما فى حضانتك عموما

مريم.. معاك مفيش امان، اكتب

عمر كتب تنازل عن ولاده، فى حاجه تانى؟

مريم.. اه اكتب تنازل بالعفش كله

عمر.. لا يا مريم

مريم.. على فكره انا حاضنه اساسا يعنى الشقه من حقى وانا مش عاوزاها فياريت تتنازل عن العفش

ويبقى كده خلصنا

عمر سامع كلامها، افتكر الفيديو، خاف، كتب تنازل عن العفش كله، انتهينا يا بنت الأصول

مريم.. غصب عنك، يلا طلقنى ب التلاته

عمر.. لا

مروه بذهول.. فى ايه يا مريم

انا مش فاهمه حاجه

طلاق ايه يا جماعه صلوا على النبى واستهدوا بالله

مريم بزعييق.. بقولك طلقنى، ماسكه الايصالات

والتنازل فى ايدها، ضمت ايدها جامد، طلقنى

عمر.. هترتاحى، انا بحبك يا مريم

مريم.. وانا بكرهه الخيانه وانت وجعتنى

انا بكرهك ومش طايقه اشوفك وشك

طلقنى

عمر.. انت طالق

مريم.. بتلاته

عمر.. طالق، طالق

مريم وقفت متنحه، حست بدوخه، مسكت دماغها

حاولت تتماسك قدامه

عمر فتح باب الشقه، خرج منهار

مروه جريت قفلت الباب، بصت وراها

شافت مريم وقعت من طولها على الأرض

جريت عليها طلعت برفيوم من الشنطه، فوقتها

مريم بدموع.. عمر خاين، كان بيخونى مع اللى ساعدتها ووقفت جمبها

مروه.. اسكتى دلوقتى، انتى تعبانه

مريم.. وجعنى، انا اتوجعت اوى يا مروه

مروه.. إن شاء الله الامور تهدى وترجعوا لبعض

مريم.. انا مش عاوزاه تانى خلاص

كفايه لحد كده، خليها تشبع بيه

مروه.. هتقولى لماما وبابا ايه؟

مريم.. هقولهم بنتكم ارتاحت خلاص

وأطلقت من الخاين، اللى كلها كام شهر ويخلى

سلفتى تبقى ضرتى

مروه.. انتى بتقولى ايه

مريم.. شوفى الفيديو وانتى هتعرفى

مروه مسكت الفون شافت الفيديو، اتجننت بقت تلطم، معقول يحصل كده، حسبى الله ونعم فيك وفيها، ربنا لا يباركلك ابدا يا جبان يا واطى

مريم.. شوفتى اللى انا فيه

مروه.. بس دلوقتى فى دفن ولسه عزا

انتى هتتصرفى ازاى

مريم.. وقت الدفن هشيل العفش كله

ومعايا الايصالات وتنازل عن ولادى، وخلاص أطلقت وبكده يبقى خلصت معاه

مروه.. استنى بعد العزاء علشان الأصول وبعدين لازم بابا وماما يعرفوا على الاققل ان اخوه مات

مريم.. مش هينفع بعد العزا هيستقوى مش هيخاف، لازم اضرب عالحديد وهو سخن

اما بقى الأصول، هما ميعرفوش عنها حاجه

مروه.. يا بنتى مينفعش

مريم.. بقولك ايه، دى حياتى وانا حره فيها

مروه بغيظ.. والبت اللى اسمها فيفى

هتعملى فيها ايه، علشان لو شوفتها هاكلها بسنانى

مريم.. دى متساواش، انا مش هعمل معاها اى حاجه، كفايه عليها اللى هتبقى فيه

المهم عندى انى خدت حقى من الخاين الواطى

ولازم اتصرف وحد يشيل العفش كله علشان يرجع بيت ماما، هو ده حقى

مروه.. هو انا ليه حاسه انك شايفه الموضوع من ناحيه الماده وبس

مريم.. علشان خسرت كل حاجه، كان لازم حقى يرجعلى، الراجل لما بيخون، صدقينى بتبقى انتهت، ده بيخونى مع مرات اخوه، طيب اربى بنتى ازاى معاه وفى حضنه

مروه.. بس ده ابوها

مريم.. خان اخوه فى شرفه، اخاف على بنتى منه

انتهت يا مروه 

مروه سمعت الصراخ بره الشقه، كانت خايفه

طلبت من مريم انها تمشى معاها، واصرت ان بعد العزاء تيجى وتاخد حقها كله منه وخصوصا انها

مع تنازل من عمر، غير إيصالات الامانه

يعنى ضامنه حقها بالكامل

مريم مسكت الفون، اتصلت بنشوى سلفتها وطلبت

منها تنزل ايسل، وفعلا نزلتها

لما نزلتها شافت مريم شكلها تعبانه، مضايقه، سألتها، رددت وقالت شويه مشاكل ما بينهم

طلعت نشوى، اما مريم لمت هدومها وخدت ولادها، نزلت هى ومروه، سابت البيت وروحت على بيت مامتها

____________________

بعد مرور اسبوعين على أبطال قصتنا

مريم حكت لأهلها على كل اللى حصل

الاب كان فى ضهرها

اما الام كانت طول الوقت تعاير مريم

بإنها كانت رافضه الجوازه من الاول والسبب

انه كان بتاع بنات ولى علاقات مع ستات قبل الزواج، كان كل كلامها لوم وعتاب على مريم

انه قبلت الجوازه من الأساس

__________________

اما عمر كان طول الوقت بيقضيه فى شقته

وخصوصا بعد ما العزاء خلص

كان قافل المحل، ولما مامته واخوه ومراته سألوه

عن مريم وعيلتها ازاى محدش فيهم يعزى

وازاى مريم تمشى من البيت فى الوقت الصعب ده

كان رده ان حصل بينهم شويه مشاكل ومشيت

اما فيفى كانت قاعده فى شقتها تمثل الحزن على

زوجها المتوفى

______________________

فى نفس الوقت تقف امام باب العماره عربيتين

نقل كبيره، وراها عربيه ملاكى بها مريم، وابوها

واتنين من اعمامها علشان ياخدوا العفش

زى ما اتفقت مع عمر، مسكت الفون رنت عليه

نزل يجرى ومعاه اخوه الكبير وائل

كان واقف مستغرب لما سمع ان عمر طلق مريم

وقال انه ميعرفش، إنما الاب قال ان كل شئ

نصيب ومفيش داعى يفتحوا الموضوع من تانى

لان بنته رافضه الرجوع

وائل قرب من مريم، عمر بيحبك

مريم.. اخوك طلقنى وخلصنا

وائل.. يا بنت الناس مش هينفع كده، احنا على عمانا ومحدش فينا عارف حاجه، قوليلى حصل ايه يمكن تبقى بسيطه وتتحل

مريم.. مفيش حاجه بتتكسر وترجع تتصلح

لو سمحت يا وائل انا عاوزه اخد حقى وبس

قربت من عمر، جهزت ال 150 الف ولا لسه

عمر.. اه جهزتهم

مريم.. ههههههه كويس، شاورت للشباب اللى معاها

يطلعوا يشيلوا العفش

بصت لفوق، شافت نشوى واقفه فى البلكونه

بداخلها.. انا همشى وسايبه البيت علشان ترتاحى خالص

بقت تتدور على فيفى بس مشفتهاش

الشباب طلعوا يشيلوا العفش، طلعت وراهم جرى

وخدت شويه حاجات تخصها، دخلت المطبخ

خدت التوابل كلها ورمتها، بقت ترمى كل حاجه

زى المجنونه، الشباب فكت العفش وبقى يتشال

بسرعه غريبه، بصت حواليها شافت الشقه فاضيه

وقفت تصرخ صرخه واحده، خلاص بيتى اتخرب

بيتى وبيت ولادى، دخلت اوضه نومها، افتكرت

كل لحظه حلوه قضتها مع عمر، دخلت اوضه

الأطفال، افتكرت لما بيرجع من الشغل ويشيل ايسل، بقت تكلم نفسها، ايه اللى جرالى

انا كنت قويه، بس دلوقتى وشقتى فاضيه قدام

عينى حاسه انى ضعيفه، مش قادره اسيبها وامشى، جريت على المطبخ

انا كنت بعمل هنا احلى اكل لعمر، خرجت على باب

الشقه شافت عمر واقف وسط اخوه وامه

الام.. خلاص خربتى بيتك وبيت ابنى

منك لله زى ما خدتى كل اللى وراه

خربتى بيته حسبى الله ونعم الوكيل فيكى

مريم ساكته مش بترد

وائل.. معلش يا مريم أصلها زعلانه على خراب بيت ابنها واكيد انت فاهمه ده

الام.. جايه بنفسك لحد هنا علشان تخربى بيتنا

ان شاء الله ما تشوفى يوم راحه ابدا

مريم.. سكت امك يا عمر، انا مش عاوزه غلط

عمر.. خلاص يا امى بقى، ارجوكى

مريم قربت من عمر، فين الفلوس

عمر.. ثوانى، سابهم وطلع شقه مامته

فى الوقت ده مريم طلبت من وائل انها تسلم على فيفى، طلع جابها، نزلت معاه، كانت رجليها مكسوره

مريم بسخريه.. حمدالله على سلامتك يا ست فيفى، نشوى باصه من فوق، سامعه الكلام

فيفى.. الحمد لله انا بخير

مريم قربت منها، انا عاوزه أسألك سؤال وردى

عليه بصراحه، وانا غضبانه فى بيت ماما لما كنت والده

انتى جيتى عند العماره بس رجعتى تانى صح

فيفى ب ارتباك.. انا انا

مريم.. اه

فيفى.. انا جيت علشان احاول أصلح ما بينكم

بسس؟

مريم.. بس ايه يا بنت الكلب، خوفتى ارجع معاكى

وضربتها بالقلم، نزلت فيها ضرب

بقى وائل يحوش، مستغرب من اللى بتعملوا

فيفى.. شكلك كده اتجننتى خلاص

مريم.. انا اتجننت، ماشى يا فيفى

عمر نزل معاه الفلوس، شافهم بيشدوا مع بعض فى الكلام، قرب من فيفى وقالها تطلع شقتها

مريم اضايقت، خدت الفلوس منه

وائل.. فى ايه يا مريم، فيفى عملتلك ايه

مريم.. عملت معايا كل خير

خدت الفلوس حطتها فى الشنطه وطلعت 3 إيصالات الامانه اديتهم ل عمر

نزلت على السلم، مسكت الفون، قالت بصوت عالى

وائل، نشوى، عاوزين تعرفوا سبب طلاقى من عمر

نزلت كذا درجه لتحت وداست على الفيديو

وبعتتوا لي كل العيله واتس ساب

مشيت وسابت لعمر وفيفى الفضايح

___ بعد مرور سنه، الام تعبت وجالها جلطه فى القلب بعد ما عرفت ان ابنها كان عامل علاقه مع مرات اخوه، اما وائل خاف على مراته منه

والعيله كلها اجمعت انه لازم يمشى من البيت

خد حقه، وطردوه بعد ما اتجوز فيفى

المحل اتقفل ومع الوقت اتأجر

اما عمر كان عارف ان مريم السبب انها فضحته

بعد ما وعدته ان محدش هيشوف الفيديو

حاول ينتقم منها بس مريم كانت ناصحه

فى عز المشاكل والزحام يوم ما خدت العفش

سلمت لعمر 3 إيصالات وبس اما الايصال

الرابع كان بالمبلغ كله، كان معاها ضحكت عليه، نسيتهولى وسط المشاكل، هددته ترفع قضيه بالايصال لو مبعدش عنها وعن ولادها وخصوصا ان حالته الماديه اتدهورت، خاف منها وبعد عنها….

_________________

__ اما مريم خدت شقه فى عماره باباها، فرشت عفشها كله فيها، عاشت مع ولادها ، علشان تكون على راحتها، كانت طول الوقت ما بين شقتها وشقتهم، لحد ما فى يوم مروه اقترحت عليها تعمل مشروع، تتسلى، وفى نفس الوقت تكسب منه، فى الاول اعترضت علشان ولادها، بس قالت لها تأجر شقه وتعمل حضانه لسن الروضه واققل

مروه.. انا صاحبتى عملاه مربح جدا، بعدين مناسب ليكى لان بكده الولاد هيكونوا معاكى، مش هيبعدوا عنك

مريم.. هو مناسب فعلا وخصوصا ان الولاد هيكونوا فى حضنى، انتى عارفه انا بخاف عليهم من الهوا الطاير

__ ابتدت مريم تدرس الموضوع ووافقت، اجرت شقه وعملت اعلان لبيبهات من عمر 6 شهور لاطفال عمر 4 سنوات، وفعلا الحضانه اشتغلت

كانت بتساعدها مروه، اللى كان مريح قلبها ان الولاد معاها فى حضنها

المشروع كبر، كانت بتنبسط وتفرح، لما الحضانه تزيد طفل او اتنين، كانت تحس قد ايه

انها سعيده ومصدر امان لكل ام، منها انها بتساعد اى ام عامله وليها ظروفها ومن ناحيه تانيه بتاخد اجر على عملها

حست بذاتها وان الشغل رفع من معنوياتها

بعد ما فقدت حياتها الاسريه نتيجه راجل خاين

الوحيد اللى كانت بتتكلم معاه هو حسام بعد ما

ما اعترف لها ان اسمه يوسف مش حسام اللى كانت تقصده لما راحت المقابر كان العنوان

غلط، هو كان موجود بالصدفه عند واحد صاحبه ولما اتكلمت معاه وحكت على كل حاجه صعبت عليه، حس انها ممكن تعمل جريمه، حاول يقف معاها ويساعدها

خصوصا بعد ما سأل على حسام وساره، عرف انهم ناس مش تمام وكان ممكن مريم تروح فى داهيه معاهم بعد ما عرف ان حسام اتمسك

هو ساره قريبته فى سرقه أعضاء بشريه

كانت مريم على طول تسأله مين البنت اللى عرف منها موضوع الفيديو، كان رافض علشان متعملش

مشاكل، لأنه عارف انها متهوره

بعد الحاح منها قالها، انا عرفتها من رقم الفون

لما خدت منك رقم البنت المجهوله كلمت حد صاحبى، جابلى قرار الرقم وصاحبته كانت بنت

كلمها مع شويه تهديدات، خافت وقابلته

قالت إنها جارتها وجاره فيفى وصاحبتها، كانت بتحب اشرف من بعيد لبعيد، وفى يوم شافها، أعجب بيها وطلب ايدها، إنما مريم رشحت فيفى

رغم أنها مش مناسبه لى لان كانت طايشه

تعرف شباب كتير، رغم كده مريم جوزتها لاشرف

وفى يوم فيفى جت تزورها، عرفت انها بتكلم عمر

ولاحظت ان فى حاجه ما بينهم، حبت توجهه

مريم علشان تعرف انها اختارت لاشرف غلط

قالت إنها قربت من فيفى اكتر وعرفت كل حاجه

واتهمتها بالجنون لأنها بتصور نفسها مع عمر

من وراه، آمنت ليها وبقت تحكى معاها كل حاجه

عن علاقتها ب عمر ومن هنا ابتدت تكلم مريم

فون من أرقام غريبه علشان متعرفهاش

مريم عرفتها وقالت العيب مش منى حماتى

مكانتش موافقه لا على فيفى ولا عليها

بس كل اللى انا عملته ان فيفى يتيمه عرفت تدحلب وتتدخلى بالمسكنه، صعبت عليه

وقدرت بطريقتى اخلى اشرف وحماتى يوافقوا

كل مشكلتى انى اقنعتهم بفيفى اللى خربه بيتى

_____________________

__ بعد مرور سنتين مريم قاعده فى نادى مع ولادها، طلبت غدا وعصير، كانت مستنيه مروه

مروه جايه بتجرى مش قادره تاخد نفس

اسفه، شكلك كده اتغديتى

مريم.. اقعدى مع الولاد انا عاوزه ادخل الحمام

بسسسسرعه، خدت معاها ايسل

ودخلت، شافت بنت واقفه بضهرها، فتحت الشنطه طلعت منها فلوس، طبطبت عليها

يا انسه، البنت بصت وراها

مريم بذهووول.. مين فيفى!؟

فيفى.. الحمام فاضى يا مدام ، ادخلى، وخدت الفلوس من ايدها زى الكلبه المسعوره اللى لقت عضمه، دخلت وهى مش مصدقه نفسها من المنظر اللى شافته، لما خرجت من الحمام سألت عليها

حد معرفه، قالها ان جوزها مبهدلها وبتشتغل عليه

مدمن، عايشه معاه عافيه بالضرب، لما سألت ايه اللى جابرها عليه، قالها انها مش بتخلف

هنا مريم حمدت ربنا على كل إللى حصل لها

وعرفت قد ايه ان آخره الخيانه هلاك

بداخلها.. خسرتنى وخسرت نفسك وولادك يا عمر

خدت جزاءك انت وخرابه البيوت

خرجت لمروه وحكت لها انها شافت فيفى

منظرها كان زباله، خدت ولادها فى حضنها

انا ولادى عندى بالدنيا كلها

مروه.. ماما كلمتنى وبتقولك يلا أجهزى العريس مستنى

مريم.. انا مش هتجوز، انا عايشه لولادى وبس

قوليلها تمشيه بدل ما ابهدله زى اللى قابله

ابتسمت، فاكره لما طردت العريس البخيل كنت هموووووت

مروه.. فاكره ههههههه، بس بردوا نفسنا نفرح فيكى

مريم.. لأ

مروه.. ليه لأ

مريم.. وليه اه؟؟؟؟

بس مش معنى كلامى انى مش هتجوز لا طبعا

انا عايشه لاولادى بس لو لقيت فرصه مناسبه مع الوقت يتحول لحب حقيقى هوافق لان مش معنى انى مريت بأول تجربه فى حياتى وفشلت يبقى

كله زى بعضه لا فى تجارب تستاهل ان نحارب علشانها

تمت قصتنا بحمد الله

ويارب تكون نالت اعجابكم

#صرخه_مريم

#بقلمى_كوكى_سامح

#الاخيره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى