
زواج سريع
عايز حل واقعي ومنطقي لمشكلتي وفي نفس الوقت يبرد النار الي جوايا
اتجوزت في 1/1/2020
كان جواز سريع تعارف وخطوبه وجواز كله مكملش سنه ….. واعتمد علي صراحه الردود علي اسالتي الي طلع كلها كدب زي مثلا سالتها كان ليكي علاقات أو حد جه واتقدم أو حصل خطوبه قبل كده وكان الرد بالنفي وكان أهم شئ عندي اني مخدش واحده ليها ماضي ومن أجل ذالك أهملت اشياء أخري كتير زي المستوي الاجتماعي لاني مهندس وهيا خريجه معهد وزي المستوي المادي لان الحمد الله انا اهلي كانوا من الطبقه المتوسطه أو اعلي كمان وعندنا أملاك عقاريه لاني والدي كان مهندس مقاول ووالدتي مدرسه في أعرق المدارس بينما اهلها مش عايز اقول تحت خط الفقر ابوها سواق تاكسي ومامتها غير متعلمه اصلا وهيا نفسها شغاله ناني في حضانه وبتقبض ملاليم بتساعد بيهم في البيت وقاعدين في ايجار قديم في منطقه شعبيه جدا يعني ولا نفس المستوي المادي ولا المستوي الاجتماعي ورغم كده انا مكنتش ببص علي كل ده وكان أهم حاجه عندي الاخلاق وأنها ميكنش ليها تجارب فلما اتاكدي منها ومن مامتها أنها مسبقش ليها اي نوع من أنواع الارتباط (وده كان كدب )اخد الخطوه ورحت قعد مع ابوها اتفقت معاه علي اني هتجوز كما قال الشرع هخدها باللباس الي عليها ومش هغرمه جنيه في أي شئ وحدد معاد الفرح بعد ست شهور وكان ليا شرطين اتنين فقط أنها بعد الجواز متنزلش شغل وان لبسها يتغير لان ده كان عيبها الوحيد في نظري اللبس الملفت بس كان مبرره الوحيد بنسبالي أنها طالعه لقت امها كده فالطبيعي أنها تكون قدوه ليها امها حتي الاني داخله علي الستين بي من نوعيه الستات العايقه لبس بنطلونات جينز ولبس ديق وميكيب كامل و أكد علي أن ده مش مناسب معايا واتوعد أنه هيتغير واتوافق علي الشرطين وبالفعل خلال الخطوبه وقبل الجواز جبتبها ملابس محترمه وشيك في نفس الوقت وكلها ماركات وكان من اختيارها وبالفعل قعده من الشغل واللبس بدء يتحسن وحده وحده و قد كان انا جهزت شقه بمساحه ٢٤٠ (شقتين مفتوحين علي بعض بمسطح دور كامل ) مجبتش هي ولا اهلها فيها ملعقه …فرح وقاعه ومصاريف كامله من جاكوزي وكوافير وفستان ومكياج وكل حاجه كنت انا الي متكفلها ….وأثناء فتره الخطوبه سافرت الامارات وفتحت مشروع هناك مع واحده كنت اعرفها من مصر قبل متسافر ولما سافرت عرضت عليا مشروع نفتحه هناك وبالفعل سافرت شهر اخد المحل وفرشناه ورجعت قبل معاد فرحي بشهر طبعا مراتي وامها شكوا اني في حاجه مبيني ومبين الي سفرتلها رغم أنها كانت قدامي من سنين فلو كنت عايز اتجوزها كنت اتجوزتها وساعتها كنا لسه متجوزناش قعد معاهم وشرحتلهم كل حاجه وسبتلهم الاختيار نكمل ونعمل الفرح ونكتب الكتاب ولا كل واحد يروح لحاله وكان الاختيار منهم أننا نكمل وبالفعل اتجوزنا وروحنا شهر عسل هيا كانت منبهره بكل حاجه فيه لأنها مش عمرها مسافرت لا دي عمرها مطلعت من منطقتهم الشعبيه بسبب ضيق الحال ولما رجعنا بدأت تختلق المشاكل بسبب شغلي الي في الامارات وكلمت الي كنت مشاركها هناك وغلط وشتيمه فما كان من التانيه أنها تقولها كلام يغظها علشان تحاول تاخد حقها (كيد نسوان )والدنيا ولعت مبينهم وانا إرضاء لمراتي علشان هيا الي أولي ليا وقفت في صفها رغم أنها هيا الي غلطان واتبلت علي التانيه بحجات مشينه خسرت شغلي ده وخسارتي تقدر ب٢٠٠ الف من أجلها ومن أجل عدم خراب بيتي بس بردوا كان في شويه مشاكل بسبب اللبس الي انا كنت متفق أنه يتغير طبعا رجع تاني وكان الرد أنها مبتنزلش من البيت غير معايا وكده والموضوع ظل في نطاق النقاشات والخلافات …..
من اول يوم الدخله وانا حسيت انها مش حابه العلاقه الزوجيه رغم أنها بتحبني جدا علي حد كلامها وبالفعل ليله الدخله سبتها براحتها خالص وسافرنا شهر العسل لغايت متمت العلاقه بعد جوازنا بخمس ايام تقريبا بس لاحظت الحزن الشديد منها الي سعات بيوصل للبكاء اثناء العلاقه فقعد واتكلمت معاها وكان كلامها ليا والحكايه الي حكتهالي أن أمها اتجوزت ابوها غصب وكان سد دين علي جدها وهيا كانت بتحب واحد تاني (الي اكتشفت بعد كده أن أمها بعد العمر ده كله لسه علي علاقه بعشيقها ده ) وانها كانت بتمتنع عن ابوها وأبوها كل مكان بيبقي عايز ياخد حقه الشرعي كان بالضر*ب والاجبار وده كان بيحصل قدامهم ومن هنا هيا عندها عقده من الموضوع ده وانا تقبلت الموضوع وحاولت من نحيتي اني ولا مره اطلبها ومنعملش العلاقه غير لما هيا تعوز وطبعا كانت بتعملها إرضاء ليا بس كنت كل مبحس بكده كنت بمتنع وكذا مره نبقي اثناء العلاقه واحس انها بتعمل كده إرضاء ليا فقط فامتنع واقطع العلاقه منغير منكمل واستمر الحاله لغايت مربنا رزقنا بمولود بعد الولاده بعشر ايام امي كانت عندنا بتراعي مراتي وبيجهزوا للسبوع سمعتها بتكلم واحد فواجهتها ومراتي اعترفت أنه كان واحد معاها في المعهد وسقط واترفد ولما اتقدملها ابوها رفضه علشان معهوش شهاده وطبعا قعده تتاسف ووطت علي رجل امي باستها علشان متقولش وتخرب البيت وامي مضتها علي تنازل لحضانه ابني وكمان علي وصل امانه بنص مليون جنيه وهتدها أنها لو عرفت انها لسه بتكلمه هتحبسها وامي كده كانت معتقده أنها هتصلحها(وطبعا من وجه نظري اني امي طعنتي بسكينه تلمه لما قررت تخبي عليا موضوع زي ده ) وكملنا حياتنا واحنا خلافاتنا بسيطه وبسبب اللبس فقط لا غير هيا كده كده مبتعملش حاجه في البيت من نظافه وطبيخ بحجه البيت كبير عليها وقد بتهم تلت اربع مرات فمش قادره وبالفعل جبتلها واحده للتنظيف وكده …..
وبعد مرور سنتين على جوازنا، حصل خلاف كبير بين أمها وأبوها، وأبوها كرش أمها وأختها. وأنا ماكان عليّ غير إني أستقبلهم في بيتي. قعدت مع حماتي وسمعت منها، صورت لي حمايا إنه “شيطان رجيم” (مع العلم أن مراتي وأخواتها وحماتي مسمينه “أبو لهب”). وقالت لي إنها عايزة ترفع خلع، ووافقتها لغاية ما في قعدة صفا مع حماتي، حكت لي بنفسها عن قصتها، وإنها لسه على علاقة بعشيقها اللي أبوها منعها عنه من أكتر من تلاتين سنة، وإنها عايزة تخلع جوزها عشان ترجع له.
وساعتها طبعاً، بعد ما فهمت الحقيقة، قلت لها: أنا مش هساعدك في الخلع؛ لأني مش همشي في خراب وظلم لراجل إنتِ أصلاً اللي ظالماه. قالت لي: خلاص برحتك، بس خلينا قاعدين عندك لغاية ما نزبط أمورنا. قلت لها: مفيش مانع.
وساعتها كان ابني هيدخل حضانة، فطلبوا مني إن مراتي تنزل شغل في نفس الحضانة اللي ابني فيها علشان تراعيه، ورغم إني كنت رافض لمبدأ الشغل، بس وافقت علشان ابني تبقى واخدة بالها منه. وحماتي قالت لي: أنا كده كده قاعدة في البيت وهبقى شايلة عنها أي حاجة من واجباتها تجاه البيت. فوافقت بشرط: إن أول ما ابني هيخلص فترة الحضانة ويدخل مدرسة، هتقعد تاني من الشغل.
وجت حماتي أثناء قعدتهم عندي، طلبت مني إنها عايزة تملك الشقة الإيجار اللي عايشين فيها، وده شرطها للرجوع لجوزها علشان تضمن إنه ما يكرّشهمش تاني. فوافقت، وقلت لها: هتتملك باسم بناتك التلاتة؛ بنتك الكبيرة جوزها يدفع التلت، وأنا التلتين: تلت مراتي، وتلت الأخت الصغيرة اللي اعتبرتها زي أختي.
يشرفني انضمامكم للبيدج الخاص بي( الكاتبه نرمين عادل همام)
وبالفعل، جابت خمسين ألف من بنتها الكبيرة، ورحت قعدت مع صاحب الشقة على أساس إنها كلمته وقالت لي إنه عايز 150 ألف علشان يملك لهم الشقة. بس فوجئت إن الكلام ده من زمن طويل، وهو دلوقتي عايز 300 ألف! فرجعت لها وقلت لها: خلي جوز بنتك الكبيرة يكمل الـ100، وأنا متكفل بـ200. فقالت لي: لا خلاص، مش هينفع. وطلبت مني إني أشغل لها الخمسين معايا في أي حاجة وأطلع لها أرباح عليهم.
فاقترحت عليها إننا نفتح سوبر ماركت وتقف فيه؛ لأنها كانت بتزن وبتنزل تدور على شغل كتير وبدون جدوى. فطبعاً فرحت جداً، وبالفعل فتحت لها سوبر ماركت، واتكلف أكتر من 150 ألف. فضلت شغالة فيه، وفي نفس الوقت أخت مراتي الصغيرة جبت لها عريس من طرفي، ما تحلمش بيه، وتكفلت بمصاريف خطوبتها كاملة؛ لأني فعلاً كانوا صعبانين عليّ، وكنت بعاملها زي أختي.
بس للأسف، الموضوع ماكملش، وماكنتش أعرف السبب ساعتها. (بس اللي عرفته الأيام الأخيرة إن صاحبي حس إنها مش سوية نفسياً، وأخذها لدكتورة نفسية، وهناك أخت مراتي حكت لها على كل حقائق حياتهم الأسرية، والدكتورة حذرت صاحبي إنه مايتجوزهاش؛ لأنها عندها مرض نفسي بسبب أمها، وإنها ليها عشيق، ومربيّة بناتها على كره الأب، وأي مشاكل عندهم بيحكوا ويلجأوا لعشيقها. وإنها بتكره أبوهم، فالبنات بقى عندهم مرض إنهم ما بيدوش الأمان لجوزهم ويدوروا عليه بره؛ لأنهم شافوا أمهم وقدوتهم كده… اعتياد لخيانة الزوج من الآخر. وأكدت له إن التلت بنات كده. وفعلاً، اللي أنا عرفته لما كانوا قاعدين عندي، إن الأخت الكبيرة بتمر بنفس الحالة، وبرضه منعِة نفسها عن جوزها زي مراتي).
وبعدها فوجئت إن حماتي أخدت بنتها الصغيرة ومشيت من عندي، بعد ما كنت شايلهم فوق دماغي، ومش منقصهم حاجة لمدة سنة ونص، وسابت كمان السوبر ماركت اللي فتحته لها. وطبعاً ده تسبب في خسارة كبيرة؛ لأني اضطريت أصفيه، وبقيت أبيع اللي اشتريته من شهرين بأقل من نص الثمن. والـ150 ألف اللي دفعتهم رجعوا 50، ورغم كده إرضاءً لمراتي، رجّعت لحماتي الخمسين ألف بتوعها، وتحملت أنا الخسارة كاملة، واللي أقدر بـ100 ألف.
والكلام ده كله، ومراتي ممتنعة عني، وتقريباً العلاقة بتحصل مرة كل شهر، وهي قاعدة في غرفة مع ابني وأنا في غرفة تانية. ولما حصلت المشاكل بتاعت السوبر ماركت ده، قعدت ممتنعة عني بعدها ست شهور أو أكتر، وساعتها حسيت إنها بتخاف كل ما أمسك تليفونها، وعلى طول مخبياه واخداه في حضنها وهي نايمة.
في شهر 12 اللي فات، شغلت على تليفونها مسجل المكالمات، وهنا كانت الصدمة الكبرى…
أولاً، بتتكلم عني مع أمها وصاحبتها بطريقة قذرة جداً، وبتدعي عليا بحاجات ما بعملهاش. (ولما واجهت أمها إنها بتتكلم مع بنتها عني كده، بعد كل اللي عملته معاهم، كان ردها: “أنا بأخدها على قد عقلها بدل ما أزعلها وأخرب البيت”).
وبتقول لصاحبتها حاجات كتير مش فيا، ومنها مثلاً إني بض*ربها! ويشهد عليا ربنا إني عمري ما مديت إيدي عليها؛ لأني من طبعي ما أعرفش أض*رب راجل لو أضعف مني، فبأي منطق أض*رب ست ضعيفة؟!
آخري ممكن أزعق، بس ولا ض*رب ولا إهانة. وكمان بتقول إني بأخد مرتبها، وأنا قسماً بالله شهرياً كنت بديها مصروف شخصي ليها قد مرتبها مرة واتنين، وبرضه بتروح تسحب فلوس من أمي، وبتقول لها إني مقصر في مصاريفي على ابني، وكل ده كذب طبعاً.
والكبيرة بقى، لقيتها بتكلم واحد وبتتفق معاه إنهم عايزين “يلبسوني” قضية علشان تحبسني وتطلق مني وأنا محبوس، وتاخد شقتي تبيعها، وأي حاجة تعرف تاخدها ويهربوا مع بعض!
فما كان مني غير إني واجهتها، وكل ده أنا ما كنتش أعرف إن أمي سمعتها بتكلمه من أربع سنين، وإنها ممضياها على تنازل عن الولد ووصل أمانة. فطبعاً انهارت، وقعدت تبكي وتعتذر، ومضّيتها برضه على تنازل عن حضانة الولد. وقلت لها: “إنتِ هتعيشي هنا من أجل تربية الولد وبس، وأنا مش عايزك كزوجة نهائي”. وده كان في شهر واحد، ومن ساعتها وهي بتبدي الندم، وتحاول تتودد ليّا، بس أنا كنت حاسس إن ده تمثيل.
فركبت تليفونها، وهنا اكتشفت كل المستور… الشخص اللي بتكلمه تعرفه من 14 سنة، وبيحبوا بعض، واتقدملها واترفض. وفضلت معاه، وبتكلمه طول الفترة دي، ولما نزلت شغل من سنتين في حضانة بحجة إنها تراعي ابني، ده كان علشان يتقابلوا؛ لأنها شغلته في نفس الحضانة اللي هي شغالة فيها، بالتاكسي اللي هو شغال عليه، بيوصلوا العيال مع بعض.
وكمان كانت بتجيبه بيتي في الفترات اللي أنا كنت ببقى متغيب عن البيت، وكمان بعتت له صور ليها بملابس بيت كنت بجبهلها ومترضاش تلبسهم معايا، بس بتلبسهم له هو! وصور أقذر من القذارة، وهي عارية تماماً!
وساعتها كنا في رمضان، فقلت لها إني هاعتكف علشان أديها فرصة لو عايزة تعمل حاجة. فلقيتها بتخطط للهرب وأنا في الاعتكاف!
في يوم 20 رمضان، واجهتها بكل اللي عرفته، وجبت مامتي ومامتها، وساعتها عرفت إن أمي كانت سمعاها من أربع سنين بتكلمه، وكانت مخبّية عليّا!
وأمها بدافع عنها وبتقول لي: “أصلها بتحبه ومش قادرة تنساه”… لأن بنتها أصلاً طالعة لها؛ لأنها عاشت شايفة أمها بتعمل كده، وعلى علاقة بعشيقها وبتخون أبوها عادي.
فما كان مني غير إني ودّيت مراتي تقعد عند أمي علشان تربي ابني؛ لأني ما كنتش طايق أشوفها قدامي، وماسك نفسي عنها من أجل ابني بالعافية.
راحت قعدت عند أمي كام يوم، وقبل العيد نزلت بابني بحجة إنها هتوديه الحضانة، وهربت، ورجّعت الولد مع أمها. ومن ساعتها، كل طلبي إنها ترجع تربي ابنها؛ لأني كل يوم بشوف نفسيته بتسوء أكتر وأكتر، وأنا وهي مفيش أي تعامل بينا؛ لأني أصلاً مش طايقها، وبالنسبة لي الحاجة الوحيدة اللي مِصَبّراني عليها إنها ترجع تربي ابني علشانه، وعلشان ما يطلعش من غير أم وما يطلعش متحطم نفسياً.
وخصوصاً إني رحت لدار الإفتاء، وحكيت له كل حاجة بالتفصيل، وقال لي: لو رجعت تائبة ووافقت على كل شروطك، فعليك أن تتقبلها؛ لأن الله بيقبل التوبة، وهو اللي هيحاسبها على شرفك اللي ما صانتهوش، وهيجزيك أنت على صبرك من أجل ابنك. ولو ما تابتش وأصرت على الطريق اللي هي ماشية فيه، فلك القصاص منها.
وجوز خالتها، راجل محترم، كلمته علشان يدخل، سمع منها في الأول، بس لأنه راجل محترم فعلاً، لما جه يسمع مني وعرف إن كل اللي أنا حكيته ده بالأدلة والتسجيلات والصور، قال لي: “أنت راجل محترم على كل اللي عملته معاها ومع أهلها، وعلى صبرك لغاية دلوقتي عليها بعد كل اللي عملته ده من أجل ابنك، وأنا آسفك على كل اللي حصل معاك، بس أنا بحاول معاها، بس للأسف أنا مش أبوها، فمليش كلمة عليها”.
وأنا حالياً بدعي ربنا يهديني للصواب؛ لأني مش قادر أستحمل إني بعد كل اللي عملتهولها ده، أتخان بالمنظر ده، وفي نفس الوقت ابني قدام نظري. في أي فكرة انتقامية، زي مثلاً إني أجيبها من شعرها، وآخد حقي منها، وأفضحها على الملأ، أو إني أحبِسها بالوصل اللي مضياه على نفسها، بس ابني هو اللي منعني من الانتقام لشرفي.
أنا في حيرة بين إني آخد حقي وبين تدمير مستقبل ابني.
ارجوا منكم كتابة ارائكم في التعليقات لكي يقرأها صاحب المشكلة زواج سريع
عايز حل واقعي ومنطقي لمشكلتي وفي نفس الوقت يبرد النار الي جوايا
اتجوزت في 1/1/2020
كان جواز سريع تعارف وخطوبه وجواز كله مكملش سنه ….. واعتمد علي صراحه الردود علي اسالتي الي طلع كلها كدب زي مثلا سالتها كان ليكي علاقات أو حد جه واتقدم أو حصل خطوبه قبل كده وكان الرد بالنفي وكان أهم شئ عندي اني مخدش واحده ليها ماضي ومن أجل ذالك أهملت اشياء أخري كتير زي المستوي الاجتماعي لاني مهندس وهيا خريجه معهد وزي المستوي المادي لان الحمد الله انا اهلي كانوا من الطبقه المتوسطه أو اعلي كمان وعندنا أملاك عقاريه لاني والدي كان مهندس مقاول ووالدتي مدرسه في أعرق المدارس بينما اهلها مش عايز اقول تحت خط الفقر ابوها سواق تاكسي ومامتها غير متعلمه اصلا وهيا نفسها شغاله ناني في حضانه وبتقبض ملاليم بتساعد بيهم في البيت وقاعدين في ايجار قديم في منطقه شعبيه جدا يعني ولا نفس المستوي المادي ولا المستوي الاجتماعي ورغم كده انا مكنتش ببص علي كل ده وكان أهم حاجه عندي الاخلاق وأنها ميكنش ليها تجارب فلما اتاكدي منها ومن مامتها أنها مسبقش ليها اي نوع من أنواع الارتباط (وده كان كدب )اخد الخطوه ورحت قعد مع ابوها اتفقت معاه علي اني هتجوز كما قال الشرع هخدها باللباس الي عليها ومش هغرمه جنيه في أي شئ وحدد معاد الفرح بعد ست شهور وكان ليا شرطين اتنين فقط أنها بعد الجواز متنزلش شغل وان لبسها يتغير لان ده كان عيبها الوحيد في نظري اللبس الملفت بس كان مبرره الوحيد بنسبالي أنها طالعه لقت امها كده فالطبيعي أنها تكون قدوه ليها امها حتي الاني داخله علي الستين بي من نوعيه الستات العايقه لبس بنطلونات جينز ولبس ديق وميكيب كامل و أكد علي أن ده مش مناسب معايا واتوعد أنه هيتغير واتوافق علي الشرطين وبالفعل خلال الخطوبه وقبل الجواز جبتبها ملابس محترمه وشيك في نفس الوقت وكلها ماركات وكان من اختيارها وبالفعل قعده من الشغل واللبس بدء يتحسن وحده وحده و قد كان انا جهزت شقه بمساحه ٢٤٠ (شقتين مفتوحين علي بعض بمسطح دور كامل ) مجبتش هي ولا اهلها فيها ملعقه …فرح وقاعه ومصاريف كامله من جاكوزي وكوافير وفستان ومكياج وكل حاجه كنت انا الي متكفلها ….وأثناء فتره الخطوبه سافرت الامارات وفتحت مشروع هناك مع واحده كنت اعرفها من مصر قبل متسافر ولما سافرت عرضت عليا مشروع نفتحه هناك وبالفعل سافرت شهر اخد المحل وفرشناه ورجعت قبل معاد فرحي بشهر طبعا مراتي وامها شكوا اني في حاجه مبيني ومبين الي سفرتلها رغم أنها كانت قدامي من سنين فلو كنت عايز اتجوزها كنت اتجوزتها وساعتها كنا لسه متجوزناش قعد معاهم وشرحتلهم كل حاجه وسبتلهم الاختيار نكمل ونعمل الفرح ونكتب الكتاب ولا كل واحد يروح لحاله وكان الاختيار منهم أننا نكمل وبالفعل اتجوزنا وروحنا شهر عسل هيا كانت منبهره بكل حاجه فيه لأنها مش عمرها مسافرت لا دي عمرها مطلعت من منطقتهم الشعبيه بسبب ضيق الحال ولما رجعنا بدأت تختلق المشاكل بسبب شغلي الي في الامارات وكلمت الي كنت مشاركها هناك وغلط وشتيمه فما كان من التانيه أنها تقولها كلام يغظها علشان تحاول تاخد حقها (كيد نسوان )والدنيا ولعت مبينهم وانا إرضاء لمراتي علشان هيا الي أولي ليا وقفت في صفها رغم أنها هيا الي غلطان واتبلت علي التانيه بحجات مشينه خسرت شغلي ده وخسارتي تقدر ب٢٠٠ الف من أجلها ومن أجل عدم خراب بيتي بس بردوا كان في شويه مشاكل بسبب اللبس الي انا كنت متفق أنه يتغير طبعا رجع تاني وكان الرد أنها مبتنزلش من البيت غير معايا وكده والموضوع ظل في نطاق النقاشات والخلافات …..
من اول يوم الدخله وانا حسيت انها مش حابه العلاقه الزوجيه رغم أنها بتحبني جدا علي حد كلامها وبالفعل ليله الدخله سبتها براحتها خالص وسافرنا شهر العسل لغايت متمت العلاقه بعد جوازنا بخمس ايام تقريبا بس لاحظت الحزن الشديد منها الي سعات بيوصل للبكاء اثناء العلاقه فقعد واتكلمت معاها وكان كلامها ليا والحكايه الي حكتهالي أن أمها اتجوزت ابوها غصب وكان سد دين علي جدها وهيا كانت بتحب واحد تاني (الي اكتشفت بعد كده أن أمها بعد العمر ده كله لسه علي علاقه بعشيقها ده ) وانها كانت بتمتنع عن ابوها وأبوها كل مكان بيبقي عايز ياخد حقه الشرعي كان بالضر*ب والاجبار وده كان بيحصل قدامهم ومن هنا هيا عندها عقده من الموضوع ده وانا تقبلت الموضوع وحاولت من نحيتي اني ولا مره اطلبها ومنعملش العلاقه غير لما هيا تعوز وطبعا كانت بتعملها إرضاء ليا بس كنت كل مبحس بكده كنت بمتنع وكذا مره نبقي اثناء العلاقه واحس انها بتعمل كده إرضاء ليا فقط فامتنع واقطع العلاقه منغير منكمل واستمر الحاله لغايت مربنا رزقنا بمولود بعد الولاده بعشر ايام امي كانت عندنا بتراعي مراتي وبيجهزوا للسبوع سمعتها بتكلم واحد فواجهتها ومراتي اعترفت أنه كان واحد معاها في المعهد وسقط واترفد ولما اتقدملها ابوها رفضه علشان معهوش شهاده وطبعا قعده تتاسف ووطت علي رجل امي باستها علشان متقولش وتخرب البيت وامي مضتها علي تنازل لحضانه ابني وكمان علي وصل امانه بنص مليون جنيه وهتدها أنها لو عرفت انها لسه بتكلمه هتحبسها وامي كده كانت معتقده أنها هتصلحها(وطبعا من وجه نظري اني امي طعنتي بسكينه تلمه لما قررت تخبي عليا موضوع زي ده ) وكملنا حياتنا واحنا خلافاتنا بسيطه وبسبب اللبس فقط لا غير هيا كده كده مبتعملش حاجه في البيت من نظافه وطبيخ بحجه البيت كبير عليها وقد بتهم تلت اربع مرات فمش قادره وبالفعل جبتلها واحده للتنظيف وكده …..
وبعد مرور سنتين على جوازنا، حصل خلاف كبير بين أمها وأبوها، وأبوها كرش أمها وأختها. وأنا ماكان عليّ غير إني أستقبلهم في بيتي. قعدت مع حماتي وسمعت منها، صورت لي حمايا إنه “شيطان رجيم” (مع العلم أن مراتي وأخواتها وحماتي مسمينه “أبو لهب”). وقالت لي إنها عايزة ترفع خلع، ووافقتها لغاية ما في قعدة صفا مع حماتي، حكت لي بنفسها عن قصتها، وإنها لسه على علاقة بعشيقها اللي أبوها منعها عنه من أكتر من تلاتين سنة، وإنها عايزة تخلع جوزها عشان ترجع له.
وساعتها طبعاً، بعد ما فهمت الحقيقة، قلت لها: أنا مش هساعدك في الخلع؛ لأني مش همشي في خراب وظلم لراجل إنتِ أصلاً اللي ظالماه. قالت لي: خلاص برحتك، بس خلينا قاعدين عندك لغاية ما نزبط أمورنا. قلت لها: مفيش مانع.
وساعتها كان ابني هيدخل حضانة، فطلبوا مني إن مراتي تنزل شغل في نفس الحضانة اللي ابني فيها علشان تراعيه، ورغم إني كنت رافض لمبدأ الشغل، بس وافقت علشان ابني تبقى واخدة بالها منه. وحماتي قالت لي: أنا كده كده قاعدة في البيت وهبقى شايلة عنها أي حاجة من واجباتها تجاه البيت. فوافقت بشرط: إن أول ما ابني هيخلص فترة الحضانة ويدخل مدرسة، هتقعد تاني من الشغل.
وجت حماتي أثناء قعدتهم عندي، طلبت مني إنها عايزة تملك الشقة الإيجار اللي عايشين فيها، وده شرطها للرجوع لجوزها علشان تضمن إنه ما يكرّشهمش تاني. فوافقت، وقلت لها: هتتملك باسم بناتك التلاتة؛ بنتك الكبيرة جوزها يدفع التلت، وأنا التلتين: تلت مراتي، وتلت الأخت الصغيرة اللي اعتبرتها زي أختي.
يشرفني انضمامكم للبيدج الخاص بي( الكاتبه نرمين عادل همام)
وبالفعل، جابت خمسين ألف من بنتها الكبيرة، ورحت قعدت مع صاحب الشقة على أساس إنها كلمته وقالت لي إنه عايز 150 ألف علشان يملك لهم الشقة. بس فوجئت إن الكلام ده من زمن طويل، وهو دلوقتي عايز 300 ألف! فرجعت لها وقلت لها: خلي جوز بنتك الكبيرة يكمل الـ100، وأنا متكفل بـ200. فقالت لي: لا خلاص، مش هينفع. وطلبت مني إني أشغل لها الخمسين معايا في أي حاجة وأطلع لها أرباح عليهم.
فاقترحت عليها إننا نفتح سوبر ماركت وتقف فيه؛ لأنها كانت بتزن وبتنزل تدور على شغل كتير وبدون جدوى. فطبعاً فرحت جداً، وبالفعل فتحت لها سوبر ماركت، واتكلف أكتر من 150 ألف. فضلت شغالة فيه، وفي نفس الوقت أخت مراتي الصغيرة جبت لها عريس من طرفي، ما تحلمش بيه، وتكفلت بمصاريف خطوبتها كاملة؛ لأني فعلاً كانوا صعبانين عليّ، وكنت بعاملها زي أختي.
بس للأسف، الموضوع ماكملش، وماكنتش أعرف السبب ساعتها. (بس اللي عرفته الأيام الأخيرة إن صاحبي حس إنها مش سوية نفسياً، وأخذها لدكتورة نفسية، وهناك أخت مراتي حكت لها على كل حقائق حياتهم الأسرية، والدكتورة حذرت صاحبي إنه مايتجوزهاش؛ لأنها عندها مرض نفسي بسبب أمها، وإنها ليها عشيق، ومربيّة بناتها على كره الأب، وأي مشاكل عندهم بيحكوا ويلجأوا لعشيقها. وإنها بتكره أبوهم، فالبنات بقى عندهم مرض إنهم ما بيدوش الأمان لجوزهم ويدوروا عليه بره؛ لأنهم شافوا أمهم وقدوتهم كده… اعتياد لخيانة الزوج من الآخر. وأكدت له إن التلت بنات كده. وفعلاً، اللي أنا عرفته لما كانوا قاعدين عندي، إن الأخت الكبيرة بتمر بنفس الحالة، وبرضه منعِة نفسها عن جوزها زي مراتي).
وبعدها فوجئت إن حماتي أخدت بنتها الصغيرة ومشيت من عندي، بعد ما كنت شايلهم فوق دماغي، ومش منقصهم حاجة لمدة سنة ونص، وسابت كمان السوبر ماركت اللي فتحته لها. وطبعاً ده تسبب في خسارة كبيرة؛ لأني اضطريت أصفيه، وبقيت أبيع اللي اشتريته من شهرين بأقل من نص الثمن. والـ150 ألف اللي دفعتهم رجعوا 50، ورغم كده إرضاءً لمراتي، رجّعت لحماتي الخمسين ألف بتوعها، وتحملت أنا الخسارة كاملة، واللي أقدر بـ100 ألف.
والكلام ده كله، ومراتي ممتنعة عني، وتقريباً العلاقة بتحصل مرة كل شهر، وهي قاعدة في غرفة مع ابني وأنا في غرفة تانية. ولما حصلت المشاكل بتاعت السوبر ماركت ده، قعدت ممتنعة عني بعدها ست شهور أو أكتر، وساعتها حسيت إنها بتخاف كل ما أمسك تليفونها، وعلى طول مخبياه واخداه في حضنها وهي نايمة.
في شهر 12 اللي فات، شغلت على تليفونها مسجل المكالمات، وهنا كانت الصدمة الكبرى…
أولاً، بتتكلم عني مع أمها وصاحبتها بطريقة قذرة جداً، وبتدعي عليا بحاجات ما بعملهاش. (ولما واجهت أمها إنها بتتكلم مع بنتها عني كده، بعد كل اللي عملته معاهم، كان ردها: “أنا بأخدها على قد عقلها بدل ما أزعلها وأخرب البيت”).
وبتقول لصاحبتها حاجات كتير مش فيا، ومنها مثلاً إني بض*ربها! ويشهد عليا ربنا إني عمري ما مديت إيدي عليها؛ لأني من طبعي ما أعرفش أض*رب راجل لو أضعف مني، فبأي منطق أض*رب ست ضعيفة؟!
آخري ممكن أزعق، بس ولا ض*رب ولا إهانة. وكمان بتقول إني بأخد مرتبها، وأنا قسماً بالله شهرياً كنت بديها مصروف شخصي ليها قد مرتبها مرة واتنين، وبرضه بتروح تسحب فلوس من أمي، وبتقول لها إني مقصر في مصاريفي على ابني، وكل ده كذب طبعاً.
والكبيرة بقى، لقيتها بتكلم واحد وبتتفق معاه إنهم عايزين “يلبسوني” قضية علشان تحبسني وتطلق مني وأنا محبوس، وتاخد شقتي تبيعها، وأي حاجة تعرف تاخدها ويهربوا مع بعض!
فما كان مني غير إني واجهتها، وكل ده أنا ما كنتش أعرف إن أمي سمعتها بتكلمه من أربع سنين، وإنها ممضياها على تنازل عن الولد ووصل أمانة. فطبعاً انهارت، وقعدت تبكي وتعتذر، ومضّيتها برضه على تنازل عن حضانة الولد. وقلت لها: “إنتِ هتعيشي هنا من أجل تربية الولد وبس، وأنا مش عايزك كزوجة نهائي”. وده كان في شهر واحد، ومن ساعتها وهي بتبدي الندم، وتحاول تتودد ليّا، بس أنا كنت حاسس إن ده تمثيل.
فركبت تليفونها، وهنا اكتشفت كل المستور… الشخص اللي بتكلمه تعرفه من 14 سنة، وبيحبوا بعض، واتقدملها واترفض. وفضلت معاه، وبتكلمه طول الفترة دي، ولما نزلت شغل من سنتين في حضانة بحجة إنها تراعي ابني، ده كان علشان يتقابلوا؛ لأنها شغلته في نفس الحضانة اللي هي شغالة فيها، بالتاكسي اللي هو شغال عليه، بيوصلوا العيال مع بعض.
وكمان كانت بتجيبه بيتي في الفترات اللي أنا كنت ببقى متغيب عن البيت، وكمان بعتت له صور ليها بملابس بيت كنت بجبهلها ومترضاش تلبسهم معايا، بس بتلبسهم له هو! وصور أقذر من القذارة، وهي عارية تماماً!
وساعتها كنا في رمضان، فقلت لها إني هاعتكف علشان أديها فرصة لو عايزة تعمل حاجة. فلقيتها بتخطط للهرب وأنا في الاعتكاف!
في يوم 20 رمضان، واجهتها بكل اللي عرفته، وجبت مامتي ومامتها، وساعتها عرفت إن أمي كانت سمعاها من أربع سنين بتكلمه، وكانت مخبّية عليّا!
وأمها بدافع عنها وبتقول لي: “أصلها بتحبه ومش قادرة تنساه”… لأن بنتها أصلاً طالعة لها؛ لأنها عاشت شايفة أمها بتعمل كده، وعلى علاقة بعشيقها وبتخون أبوها عادي.
فما كان مني غير إني ودّيت مراتي تقعد عند أمي علشان تربي ابني؛ لأني ما كنتش طايق أشوفها قدامي، وماسك نفسي عنها من أجل ابني بالعافية.
راحت قعدت عند أمي كام يوم، وقبل العيد نزلت بابني بحجة إنها هتوديه الحضانة، وهربت، ورجّعت الولد مع أمها. ومن ساعتها، كل طلبي إنها ترجع تربي ابنها؛ لأني كل يوم بشوف نفسيته بتسوء أكتر وأكتر، وأنا وهي مفيش أي تعامل بينا؛ لأني أصلاً مش طايقها، وبالنسبة لي الحاجة الوحيدة اللي مِصَبّراني عليها إنها ترجع تربي ابني علشانه، وعلشان ما يطلعش من غير أم وما يطلعش متحطم نفسياً.
وخصوصاً إني رحت لدار الإفتاء، وحكيت له كل حاجة بالتفصيل، وقال لي: لو رجعت تائبة ووافقت على كل شروطك، فعليك أن تتقبلها؛ لأن الله بيقبل التوبة، وهو اللي هيحاسبها على شرفك اللي ما صانتهوش، وهيجزيك أنت على صبرك من أجل ابنك. ولو ما تابتش وأصرت على الطريق اللي هي ماشية فيه، فلك القصاص منها.
وجوز خالتها، راجل محترم، كلمته علشان يدخل، سمع منها في الأول، بس لأنه راجل محترم فعلاً، لما جه يسمع مني وعرف إن كل اللي أنا حكيته ده بالأدلة والتسجيلات والصور، قال لي: “أنت راجل محترم على كل اللي عملته معاها ومع أهلها، وعلى صبرك لغاية دلوقتي عليها بعد كل اللي عملته ده من أجل ابنك، وأنا آسفك على كل اللي حصل معاك، بس أنا بحاول معاها، بس للأسف أنا مش أبوها، فمليش كلمة عليها”.
وأنا حالياً بدعي ربنا يهديني للصواب؛ لأني مش قادر أستحمل إني بعد كل اللي عملتهولها ده، أتخان بالمنظر ده، وفي نفس الوقت ابني قدام نظري. في أي فكرة انتقامية، زي مثلاً إني أجيبها من شعرها، وآخد حقي منها، وأفضحها على الملأ، أو إني أحبِسها بالوصل اللي مضياه على نفسها، بس ابني هو اللي منعني من الانتقام لشرفي.
أنا في حيرة بين إني آخد حقي وبين تدمير مستقبل ابني.
ارجوا منكم كتابة ارائكم في التعليقات لكي يقرأها صاحب المشكلة

