
وبدأت تراودني فكرة إن ممكن يكون معمول لها سحر من حد، واحدة زي دي أكيد الكل بيكرهها ويحقد عليها، وقررت أعرضها على شيخ في بلدنا بيفك الأحجبة والأعمال، وفعلا روحناله وأول ما شافها قالي إنها مأذية أذى شديد جدًا ولازم تتعالج، بس العلاج مش هيكون سهل خالص.
بس أنا كان عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان تتعالج، حتى لو هموت نفسي عشانها، حُب جنوني زي ما بيقولوا، وفعلا بدأ الشيخ يطلب بخور معين ومواد من عند العطار، وكتبلي على رسومات معين تترسم على جسمها وتاكل أكل معين ومتستحماش لمدة 7 أيام ونرجعله مرة تانية، وفعلا لما عملنا كل اللي طلبه الشيخ الأمور وعكس المتوقع بقت تمام، ومبقتش تشكي من أي حاجة وبدأ وشها يورد مرة تانية.
روحنا للشيخ وقال إن الموضوع ممكن يتكرر تاني لأن معمولها أسحار كتير، ولو اتكرر نرجعله مرة تانية، وبعد اسبوع كمان رجعت الكوابيس أشد مِن الأول، ورجع التعب أكتر وأكتر، وروحنا لشيخ وعمل تقريبًا نفس اللي عملناه المرة اللي فاتت ورجعت كويسة جدًا. بس في المرة التالتة لما تعبت روحت للشيخ أعيط وقولتله أنا مستعد أعمل أي حاجة بس مراتي تخف، الشيخ قالي إن الحل مش هيعجني، قولتله انا مستعد لأي حل، قالي لازم نغير (ماء الرجل) مفهمتش الكلمة وطلبت مِنه تفسير.
قالي إنها لازم تتجوز حد تاني فترة وترجعلك، قولتله إن ده مستحيل، قالي خلاص يبقا مراتك تعمل علاقة مع شخص غيرك 7 مرات وأضمنلك الشفاء الكامل ليها بعد كدا. جسمي اتنفض مِن الكلمة، خاصة إنه قالي إنها هتموت لو الموضوع متمش في أسرع وقت، قولتله إني لو وافقت على حاجة زي دي أبويا وأهلي هيقتلوني، احنا في بيئة مُحافظة، قالي إنه ممكن يتطوع ويعمل حاجة زي دي وكله عشان يساعدني.
ممكن تستغرب لما أقولك إني وافقت، وافقت عشان مبحبش في حياتي غـ,ـيرها ومش هسيبها تموت أبدًا، وبقيت أوديها للشيخ ويدخل بيها الأوضة وأخرج استناهم برة، الراجل اللي كان ممكن يحرق الدنيا لو أخته بس حد شاف شعرة مِنها دلوقتي بيودي مراته تعمل الحرام ويقف يستناها.

