روايه بقلم أحمد محمود الشرقاوي

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

ولما الشيخ عجز إنه يعالجها وخاف مِن أفعالي قرر يجننها تمامًا ويتخلص مِن الخطر كله واداني المية عشان تشربها وتتدمر تمامًا، المية دي بيقال إن اللي بيشربها بيتمكن مِنه الشيطان ولازم تحصل جريمة بعدها، عشان كدا الشيخ أو الدجال كان متوقع إنها هتقتلني ويتخلص مِني ومنها، بس هي مقدرتش تقتلني، وقتلت ابني الصغير وهربت. كل الأفعال دي خلتني أتجنن، فقدت عقلي، فقدت مرؤتي ونخوتي، كل ما كنت بتخيلها وهي معاه وأنا برة مستنيها كنت بصرخ، بخبط راسي في الحيطان، لحد ما اتجننت تمامًا زي ما بيقولوا، وبقت قعدتي المُفضلة في المقابر وبس طول النهار والليل.

الحكاية انتشرت في البلد كلها، لحد ما شافني رجلين مِن أهل البلد وسمعت واحد مِنهم بيقول (مسكين منصور ربنا يعافيه)
لقيت التاني بيرد ويقول
(كل واحد مسؤول عن أفعاله، مراته بدأت بالسحر فانتهت حياتها بالسحر وناس بيحكوا وبيقولوا بتجري في البلاد زي المجنونة وتقتل في الناس، وهو جري ورا شهوته وعمل علاقات على النت وكان عنده استعداد يضحي بدينه ونخوته في سبيل الجمال فالسحر اتمكن مِنه وانتهت حياته بالحاجة اللي اتنازل عنها، النخوة).

مسكت حجارة وفضلت أضرب فيهم عشان يسكتوا، لأن كان عندهم حق في كل كلمة، أنا المسؤول، أنا اللي كلمتها أسبوع كامل بلهث وراها زي الكلب حتى قبل ما ابعتلها صورتي وتسحرني عند العرافة في بلدها، أنا الراجل اللي مكنش مهتم بدين وأخلاق مراته على أد ما كان مهتم بشكلها، ولا يظلم ربك أحدًا كلها أفعالنا احنا.
بقلم: أحمد محمود شرقاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى